انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي في طبعته الخامسة بالجزائر، بمشاركة 72 فيلمًا من مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط، تتوزع بين الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الوثائقية، والقصيرة، إضافةً إلى استحداث فئة جديدة مخصّصة لأفلام الذكاء الصناعي.
واختارت إدراة المهرجان الفيلم الوثائقي القصير «بطلة» للمخرج الليبي محمد مصلي للتنافس على جائزة عمّار العسكري، إلى جانب 10 أفلام أخرى من دول متوسطية. وتُعد هذه المشاركة محطة مهمة للفن السينمائي الليبي في فضاء إبداعي يجمع مبدعين من المنطقة والعالم.
وتشهد هذه الدورة تميّزًا خاصًا، حيث ولأول مرة في المنطقة يرأس لجان التحكيم سينمائيون حائزون على جائزة الأوسكار، وهو ما يُحسب للمنظمين والداعمين وفي مقدمتهم وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، التي حرصت على تعزيز مكانة المهرجان كواحد من أبرز التظاهرات السينمائية في شمال أفريقيا.
- مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بالجزائر يحتفي بالسينما الإسبانية
- «بطلة».. فيلم قصير يروي قصة نضال شخصي ويُحدث تغييرًا اجتماعيًا في ليبيا
وتتنوّع الجوائز بين الجائزة الكبرى (الغزال الذهبي)، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل وممثلة، وأفضل سيناريو، وجائزة الجمهور، إضافة إلى جوائز خاصة للأفلام الوثائقية، القصيرة، والرسوم المتحركة، وأفلام الذكاء الصناعي.
يذكر أن مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، منذ تأسيسه العام 2016، تميّز بتركيزه على الإنجازات الأولى في السينما، وتقديمه منصة رائدة لعرض الأعمال الأولى لمخرجين شباب، إلى جانب أعمال كبار المبدعين، ليصبح أحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة.
الاحتفاء بمحمد لخضر حمينة
صرحت إدارة المهرجان في وقت سابق أن «الدورة الحالية، التي تستمر حتى 30 من سبتمبر، ستكرم المخرج الجزائري الغوتي بن ددوش، والمخرج الإسباني بيلار جوكام، والمخرج البوسني دانيس تانوفيتش، والممثل المصري خالد النبوي، إضافة إلى المخرج اليوناني يورجو فوياجيس».
كما يحتفي المهرجان بإرث المخرج الجزائري الراحل محمد لخضر حمينة (1934-2025) من خلال إصدار كتاب شارك في إعداده 20 ناقدًا، مع عرض بعض أفلامه.
تعليقات