عبرت النجمة العالمية أنجلينا جولي في مؤتمر صحفي بمهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي الأحد عن قلقها تجاه حرية التعبير الحالية في الولايات المتحدة.
وقالت: «يمكنني القول إنني أحب بلدي، لكني في الوقت الحالي لا أتعرف على بلدي. لطالما عشت بشكل دولي، عائلتي دولية، أصدقائي، حياتي. رؤيتي للعالم متساوية، موحدة، دولية، لذلك أي شيء في أي مكان يقسم الناس أو يحد من حرية التعبير والحرية الشخصية لأي شخص، أعتبره خطيراً للغاية»، وفقا لموقع «deadline».
وأضافت جولي مؤكدة خطورة المرحلة التي يعيشها العالم اليوم «نحن نعيش أوقاتاً خطيرة للغاية، ويجب أن نكون حذرين في ما نقوله حتى لا نتحدث باستخفاف، لذلك سأكون حذرة خلال المؤتمر الصحفي، لكن أقول إنه مثل كل منكم وكل من يشاهد، هذه أوقات ثقيلة وصعبة نعيشها جميعاً معاً».
4 نساء يعشن تحولا في حياتهن
وتعد الممثلة الأميركية أنجلينا جولي هي نجمة الدورة الثالثة والسبعين لمهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي، إذ تحضره للمرة الأولى لمواكبة عرض فيلم «كوتور» للمخرجة الفرنسية أليس وينوكور، الساعي إلى الفوز بجائزة كونتشا دي أورو، أرفع مكافآت الحدث الإسباني. وتدور أحداث الفيلم خلال أسبوع الموضة في باريس، ويجمع أربع نساء يعشن تحولا في حياتهن، من بينهن ماكسين التي تُجسّدها أنجلينا جولي.
- أنجلينا جولي: زعماء العالم متواطئون في جرائم غزة
وسبق لأنجيلينا جولي البالغة 60 عاما والحائزة جائزة «أوسكار» العام 1999 لأفضل ممثلة مساندة عن دورها في فيلم «غيرل، إنتيرابتد» ، أن عاشت تجربة قريبة من تلك التي تمر بها شخصيتها في «كوتور». ففي العام 2013، خضعت لعملية استئصال الثديين، تلتها بعد عامين عملية جراحية لإزالة المبيضين وقناتي فالوب للحد من الخطر المرتفع لأسباب وراثية لإصابتها بالسرطان الذي أودى بوالدتها وأفراد آخرين من عائلتها.
تعليقات