أعلن الكاتب والطبيب الليبي محمد قصيبات قرب صدور كتابه الثامن عشر بعنوان «المعجزة الليبية»، عن «دار الأمير» الفرنسية، التي تعد من دور النشر المرموقة في أوروبا.
وأوضح قصيبات في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط» «أنه بدأ العمل على هذا الكتاب عام 2011، بعد قراءته لمقالة للصحفي البريطاني دافيد وانتر الذي كتب حينها أن (الغرب لن يفهم ليبيا لأن تاريخ الليبيين في العقل الجماعي الغربي أقرب إلى الأساطير منه إلى الواقع)، وقد عنون مقالته بـ«ليبيا أرض الأساطير والشياطين»، مختتمًا إياها بعبارة «في الواقع يحتاج الليبيون لعشرات السنين كي يتمكنوا من تغيير صورة وطنهم في عيون الغربيين».
-قصيبات يصدر كتابه السابع عشر: «قراءات عبر الزمن»
-كتاب جديد إعداد وتقديم محمد قصيبات
ويحاول الكتاب أن يقدّم قراءة جديدة للتاريخ الليبي، عبر تسليط الضوء على شخصيات بارزة كان لها أثر كبير في الحضارة الإنسانية، من أبرزهم «إراتوستينس القوريني، الذي لُقّب بـ «المعجزة الليبية»، وكان أول من أثبت كروية الأرض، وسنعان القوريني، الذي ارتبط اسمه بالرواية «القائلة إنه صُلب بدلًا عن المسيح بن مريم»، وأريتي، المرأة الليبية التي تحدت ديمقراطية أثينا القديمة التي اضطهدت النساء».
ويأتي هذا الإصدار ليضيف لبنة جديدة في مسيرة محمد قصيبات الفكرية والأدبية، حيث يسعى من خلاله إلى إعادة الاعتبار لدور الشخصيات الليبية في صياغة التاريخ العالمي، وتقديم صورة مختلفة عن ليبيا تتجاوز ما ترسّخ في المخيال الغربي.
تعليقات