في خطوة جديدة تعكس الحضور المتنامي للفن التشكيلي الليبي على الساحة الثقافية العالمية، استطاع الفنان معتوق أبوراوي أن يحقق إنجازا لافتا، من خلال اعتماد أعماله التشكيلية كأغلفة لروايات وأعمال أدبية دولية، في سابقة تُعد الأولى من نوعها لفنان ليبي.
-معتوق أبو راوي يقدم مشروعا لـ«التنوع الثقافي»
-ثلاثية التاريخ واللحظة والمستقبل في لوحات معتوق بوراوي
ويقول أبوراوي لـ«بوابة الوسط» في تصريح خاص «كفنان ينتمي إلى دولة عربية، لطالما كان حضوري مرتبطا بالأدب العربي، فقد انتشرت لوحاتي في الأردن ومصر على أغلفة الكتب، ولدي حضور في الرواية الليبية، وحتى في تونس. لكن ما حدث أخيرا كان مفاجئا، حيث استخدم الكاتب الإسباني مانويل مونتالفو إحدى لوحاتي كغلاف لكتابه، ومنذ ذلك الوقت بدأ عدد من الكتّاب الآخرين في التواصل معي لاستخدام أعمالي الفنية كأغلفة لرواياتهم».
ويرى أبوراوي أن ظهور أعماله على أغلفة كتب لمؤلفين معروفين يمنح لوحاته «تأشيرة سفر» تنقلها إلى دول متعددة حول العالم، من خلال الأدب.
تعليقات