أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية الإثنين أن القاهرة استردت 25 قطعة أثرية من الولايات المتحدة، منها أغطية توابيت خشبية ومذهبة وأجزاء من معبد يُعتقد أنه للملكة حتشبسوت.
وقالت الوزارة في بيان «تمّ استرداد هذه القطع من مدينة نيويورك، بالتنسيق بين القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية... ومكتب المدعي العام للمدينة والأجهزة الأمنية الأمريكية، في إطار التعاون الممتد والمثمر بين الجانبين المصري والأميركي في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
- كنوز توت عنخ آمون تصل المتحف المصري الكبير استعدادًا للعرض «الكامل» للمرة الأولى
- مصر تكشف عدد القطع الأثرية التي استردتها في 2018
المجموعة الأثرية المستردة
وأوضحت أن المجموعة المستردة تضم 25 قطعة أثرية، أبرزها أغطية توابيت خشبية ومذهبة تعود إلى عصر الأسرات ولوحة من لوحات مومياوات الفيوم ترجع إلى ما بين القرنين الأول والثالث الميلادي، وقدم من حجر الغرانيت يعود إلى الفترة بين 1189 و1292 قبل الميلاد، إضافة إلى مجموعة من الحلي الدقيقة المصنوعة من المعادن والأحجار من القرن الرابع قبل الميلاد، وأجزاء من معبد يُعتقد أنه للملكة حتشبسوت، وعدد من التماثيل الصغيرة المصنوعة من العاج والأحجار الأخرى.
ونقل البيان عن مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار شعبان عبدالجواد أن العمل على استعادة هذه القطع بدأ «منذ العام 2022 وحتى 2025، من خلال عدد من القضايا المختلفة ثم تسلمتها القنصلية المصرية في نيويورك في السنوات الماضية» الى أن جرت إعادتها الى مصر الأحد.
ولم يكشف المسؤولون كيف خرجت القطع من مصر ونٌقلت الى الولايات المتحدة، إلا أن عمليات سرقة الآثار تبقى شائعة.
تعليقات