قُدمت مخطوطات للرئيس الفرنسي الراحل الجنرال شارل ديغول بينها رسائل ودفاتر وصفحات من مذكراته الحربية، الإثنين، إلى الأحفاد والرعاة الذين أتاحوا الحصول عليها، بعدما مارست الدولة الفرنسية حق الشفعة خلال مزاد علني ديسمبر الماضي.
وتضم القطع المعروضة في إحدى دور العرض التابعة لوزارة الثقافة دفتر ملاحظات كان يدوّن عليه الجنرال ديغول مشاهداته خلال العام 1940، قبل وصوله إلى لندن وبعده، وصفحات غير منشورة من مقاطع لم يجر اعتمادها في المجلد الأول من مذكرات الحرب، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وقالت وزيرة الثقافة، رشيدة داتي، في حفل أقيم بهذه المناسبة «إن هذه الكتابات أصبحت كنوزا وطنية، وقد جرى الحفاظ عليها بعناية من أجل مواطني اليوم والأجيال المقبلة».
وأضافت الوزيرة إن هذه الشركات هي مجموعة أكسا وشركات التأمين أكسا، و«جيه سي ديكو» القابضة، ومجموعة داسو، وشانيل، وأرتيميس وعائلة بينو، و«سي إم إيه-سي جي إم» و«توتال إنرجي»، و«بي إن بي باريبا».
- مزاد في باريس على مخطوطة ممهدة لنظرية آينشتاين عن النسبية
- مخطوطة مصرية للبيع في مزاد علني.. أقدم نسخة من الكتاب المقدس بـ3 ملايين دولار
- تخريب مقبرة شارل ديغول في فرنسا
وبحسب مدير الأرشيف الوطني برونو ريكار، الذي تلقت مؤسسته «118 رسالة شخصية خاصة موجهة إلى عائلة ديغول»، فإن هذه الرسائل «توفر رؤية أكثر حميمية للأحداث السياسية مقارنة مع ما يمكن أن يحصل عليه المرء في المراسلات الرسمية» للجنرال ديغول كزعيم لفرنسا الحرة أو كرئيس للجمهورية.
خمس رسائل من ديغول
وتشمل القطع خمس رسائل من شارل ديغول، إحداها موجهة إلى زوجته إيفون بتاريخ 27 أغسطس 1944 بعد تحرير باريس، ورسالة أخرى بتاريخ نهاية سبتمبر 1938 بعد اتفاقيات ميونيخ، ورسالة أخرى إلى والدته جان ديغول بتاريخ 20 ديسمبر 1936 حول خطر الحرب الآتية.
وستنضم هذه الرسائل إلى مجموعات الأرشيف الوطني.
تعليقات