بعد أربع سنوات من إنتاج فيلمه الوثائقي «جلد حي»، يعود المخرج الشاب أحمد فوزي صالح بمشروع وثائقي جديد من المتوقع أنْ يثير الجدل حول موضوعه، مشروع الفيلم يحمل اسمًا موقتًا هو «الأسماك تُقتل مرتين»، دخل في عمليات ما بعد الإنتاج، ومن المنتظر الانتهاء منه في مطلع 2015.
فيلم «الأسماك تُقتل مرتين» يقدِّم قصة شابين يعشقان كرة القدم وجدا نفسيهما في موقف صعب، بعد اتهامهما بالاشتراك في قتل جمهور فريق الأهلي بالواقعة الشهيرة التي حدثت في ستاد بورسعيد، وقد حُكم عليهما بالإعدام، هذا الحكم يمكن أن يُنفذ بعد يوم، شهر أو سنة. على السطح تبدو حياتهما طبيعية، حيث يعيش كل منهما بشكل عادي بين البيت والمقهى والأصحاب، لكن بخدش هذا السطح، يتضح أنَّ لا شيء طبيعي.
وحصل مشروع الفيلم أخيرًا على دعم لمرحلة ما بعد الإنتاج من مؤسسة «الشاشة» في بيروت، كما شارك مخرجه في ملتقى الصناعة الذي نظَّمه مهرجان «القاهرة السينمائي الدولي» في دورته الأخيرة، وجمع الملتقى عددًا من منتجي وموزِّعي الأفلام المشاركة بالمهرجان.
وفاز مشروع فيلم «الأسماك تُقتل مرتين» بـجائزة ما بعد الإنتاج في الدورة الثانية من منتدى الإسماعيلية للإنتاج المشترك ضمن فعاليات مهرجان «الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة»، حيث حصل الفيلم على تمويل بقيمة 15 ألف دولار على هيئة خدمات إنتاجية مقدَّمة من شركة «أروما».
تعليقات