Atwasat

محمد التليسي: لم أشعر بالخوف من تصنيفي ككاتب رومانسي

القاهرة - بوابة الوسط: نهلة العربي الثلاثاء 29 أكتوبر 2024, 07:49 صباحا

رواية «تلاحم الحواس» للكاتب الليبي محمد التليسي صدرت العام 2023 عن دار السراج للنشر والتوزيع، وتميزت بالكثير من الجرأة والرومانسية الحالمة. وكان لـ«الوسط» لقاء مع التليسي، للحديث عن الرواية.

BCD Ad BCD Ad

رواية رومانسية.. في الغالب يخاف الكتاب الشباب من تصنيفهم ككتاب رومانسيين، فهل شعرت بذلك؟
بالنسبة لي الكتابة الرومانسية ليست تصنيفا بقدر ما هي وسيلة للتعبير عن مشاعر وتجارب إنسانية عميقة. لم أشعر بالخوف من تصنيفي ككاتب رومانسي، بل أرى في ذلك فرصة لاستكشاف جوانب متعددة من العلاقات الإنسانية.

هناك حالة من العزلة في العمل، فهل هي نابعة من تجربة شخصية؟
العزلة في الرواية تعكس شعورا عاما يمر به الكثيرون. أحيانا في بعض المواضع داخل الرواية قد تكون مستلهمة من لحظات شخصية، لكنها تمثل تجربة إنسانية مشتركة يمكن للجميع الارتباط بها.

هل اختيار الإسكندرية كمسرح للرواية لسبب ما أو لشبه المدينة بطرابلس ولكن أكثر انفتاحاً؟
الإسكندرية مدينة تحمل في طياتها الكثير من التاريخ والتنوع الثقافي، مما يجعلها بيئة مثالية للتعبير عن موضوعات الانفتاح والتواصل. ربما يكون هناك شبه بينها وبين طرابلس، لكن اختيارها كان بسبب أني قد زرتها كثيرا، وقضيت أياما رائعة فيها، خصوصا في فصل الشتاء، حيث تبدو ساحرة أكثر من أي مكان آخر في العالم.

-نهلة العربي توقع «جاري البحث» بدار الفرجاني بالقاهرة
-النائلي يقرأ «مرُ القدر» العربي باكورة أعمال د. محمد حسين محجوب الروائية

لماذا العمل يفتقر إلى الحوار ويعتمد على الوصف؟
الوصف يتيح لي الغوص في أعماق الشخصيات والمشاعر بشكل لا يستطيع الحوار وحده تحقيقه. أردت للقارئ أن يعيش التجربة بكل تفاصيلها الحسية.

هل زرت الإسكندرية فعلاً؟
نعم زرتها، واستوحيت منها الكثير، فالمدينة حية بروحها وتاريخها، وكان لا بد أن أنقل هذه الروح إلى صفحات الرواية.

هل أنت شاعر؟
أحب الشعر وأكتب منه أحيانًا، لأن الشعر يفتح أبوابًا جديدة للتعبير، ويضيف عمقًا فنيًا إلى الكتابة.

هل ذكر الطفلة «هيا» نوع من التكريم لها ولوالدتها «نسرين»؟
بالتأكيد ذكري لـ«هيا» يأتي كتقدير لها ولوالدتها «نسرين»، ولإبراز تأثير الرواية في التعريف بالفن، وتوصيل الرسائل التي تحاول كل الفنون إيصالها إلى البشرية، مما يسهم في خدمة التعايش السلمي والتبادل الثقافي، ولأن الرواية تتحدث عن الشعر وعن الرسم بشكل أوسع، اخترت أن أخلد ذكرى هيا بن سعود، رحمة الله عليها.

ألم تشعر بالخوف من المشاهد الجنسية ورد فعل المجتمع الليبي المحافظ تجاهها؟
أعتقد أن الأدب يجب أن يعكس الواقع بكل جوانبه. باختصار، حرصت على تقديم هذه المشاهد بذوق رفيع واحترام، وبأسلوب جميل.

في الرواية ذكرت أعمال كتاب آخرين، مثل كافكا، فهل كنت تقصد الدعوة إلى قراءة أعماله؟
نعم، ذكري لكافكا إشارة إلى التأثيرات الأدبية التي شكلت رؤيتي. كنت آمل أن يدفع ذلك القراء لاستكشاف أعماله، والاستفادة منها.

النهاية مفتوحة، فهل هذا دليل على مشروع جزء ثان للعمل؟
النهاية المفتوحة تعطي القارئ حرية التفكير والتأمل، وقد تفتح المجال لجزء ثانٍ إذا شعرت بأن هناك المزيد لأحكيه.

ما هو هدفك الخفي خلف تقديم هذه الرواية.. إن وجد؟
هدفي الخفي كان نقل رسالة عن التواصل الإنساني، وعن الأمهات اللواتي حرمن من أبنائهن، ودعوة القراء إلى التفكير بعمق في حياتهم وعلاقاتهم.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مهرجان الصيف الرابع في هون: «تراثنا هويتنا»
مهرجان الصيف الرابع في هون: «تراثنا هويتنا»
مروة مصباح المنصوري.. فنانة ليبية حولت المحنة إلى رحلة إبداع وتمكين للمواهب
مروة مصباح المنصوري.. فنانة ليبية حولت المحنة إلى رحلة إبداع ...
الفنان محمد بن إسماعيل ينضم إلى فرقة أجيال للمسرح والفنون بدرنة
الفنان محمد بن إسماعيل ينضم إلى فرقة أجيال للمسرح والفنون بدرنة
«يونسكو»: الحاجز المرجاني في أستراليا يفلت من قائمة التراث العالمي المهدَّد
«يونسكو»: الحاجز المرجاني في أستراليا يفلت من قائمة التراث ...
«ستارة» تعلن استقلالها عن «الهيئة العامة للمسرح والفنون».. وتواصل نشاطها عبر شركة خاصة
«ستارة» تعلن استقلالها عن «الهيئة العامة للمسرح والفنون».. وتواصل...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم