تحتفي المنظمة الدولية للفن الشعبي بالباحث في التراث الليبي والشاعر الراحل عبدالسلام قادربوه وذلك بتنظيم ندوة حول أعماله وسيرته ومسيرته الأدبية والبحثية والفنية مساء اليوم السبت الساعة 7 مساء عبر تطبيق زووم.
ويشارك في الندوة، إلى جانب أسرة قادربوه، عدد من الكتاب والنقاد والفنانين والبحاث منهم الأديب أمين مازن، والفنان خليل العريبي، والباحث الأكاديمي عبدالله السباعي، والفنان محمد نجم، والقاص أحمد عقيلة، والإذاعي جمال النويصري، والفنانة كريمان جبر، والناقد أحمد الفيتوري، والفنان فتحي بدر، والأستاذ محمد بسيكري والشاعر سالم العوكلي والأستاذ إبراهيم قادربوه، وتدير الندوة الباحثة والكاتبة فاطمة غندور.
- في مثل هذا اليوم رحل الشاعر الغنائي عبد السلام قادربوه
ولد الباحث في التراث الليبي والشاعر الراحل عبد السلام قادربوه في بنغازي العام 1936، بدأ حياته مدرسًا بمدرسة الأمير الشهيرة ببنغازي عمل في مجال الإعلام كاتبا وصحفيا، ومعدا إذاعيا، وقدم العديد من البرامج التي تهتم بالأدب والشعر الشعبي.
موهبته وإمكانياته اللغوية جعلت تواجده باللجان الفنية والثقافية وكل ما له صلة بالتراث الشعبي أمرا أساسيا حيث شارك في الكثير من المهرجانات والمؤتمرات والندوات المتعلقة بنشاطها الثقافي.
تطوير الأغنية الشعبية
كتب الكثير من البحوث والدراسات والكتب في مجال الفن والتراث الشعبي الليبي، من مِؤلفاته «نصوص من الأمثال الشعبية» و«مقاعد أصحاب الصوب» و«نصوص من الألغاز الشعبية» ودراسة موسعة في الأغنية الشعبية بعنوان «أغنيات من بلادي».
أحب اللغة العربية، فأخذته إلى بحور أشعارها، فنظم في مطلع حياته القصيدة الفصحى بنوعيها العمودي والحر، غير أن الأغنية الليبية هي التي أخذته، جدد كلماتها وخرج بها من اللهجة القديمة، إلى كلمات ليبية متداولة، فكان التطور الواضح في مفردات الأغنية.
وتعد أغنية «طيرين في عش الوفاء» التي لحنها الموسيقار يوسف العالم وغناها محمد صدقي منحنى واضحا في تطور الأغنية الليبية مما جعلها في متناول فهم الناطقين باللغة العربية.
توفي، رحمه الله بمدينة بنغازي في السابع من يوليو 1988.
تعليقات