اختتم معرض بنغازي الدولي للكتاب فعاليات دورته الثانية تحت شعار «بنغازي الثقافة.. مستقبل وطن».
ويشار إلى أن المعرض خصص له هذه الدورة، لأول مرة مكان ثابت، وستقام عليه الفعاليات كل عام.
وظل المعرض طوال مدة العشرة أيام مفتوح الأبواب ليشهد إقبالا حاشدا من المثقفين والأدباء والكتاب والشعراء والإعلاميين والجماهير.
واللافت في هذا المعرض حضور المدارس والأطفال وإقبال أجيال المستقبل على القراءة والكتب واقتناء ما يناسبهم.
وأشاد اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة، في فيديو بثته صفحة المعرض على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بزيارة أطفال وتلاميذ المدارس المعرض، حيث أن معظم مدارس بنغازي الخاصة والعامة زارت المعرض، ما من شأنه خلق حالة من العلاقة الحميدة بين الطفل والقراءة.
المعرض يعتبر حدثاً مهماً ومميزاً
وقال الأديب والقاص محمد المسلاتي إن «هذا المعرض يعتبر حدثاً مهماً ومميزاً، والإنسان بصفة عامة يتعلق ويرتبط بالقراءة، وخصوصا المواطن الليبي، الذي يتواصل مع الثقافة بكل أنواعها، وليس أكثر دلالة على ذلك من توافد الحضور بالرغم من هطول الأمطار بغزارة.
- أبرز فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض بنغازي الدولي للكتاب
- الفرقة الرابعة بمفوضية الكشافة والمرشدات في معرض بنغازي للكتاب (صور)
ويرى المسلاتي أن المعرض في مكانه الجديد يطمح للتطور من خلال المشاركات والفعاليات الأدبية والثقافية، ويعتبر خطوة جادة نحو ترسيخ الثقافة، وتحفيز المواطنين الليبيين وكل من يعشق الكلمة ويعشق الأدب، ويعشق الثقافة بشكل عام.
وأشار إلى أن الأنشطة الثقافية التي تصاحب هذا المعرض هي ظاهرة متبعة في كل معارض الكتاب في الوطن العربي والعالم، مثل الأمسيات الشعرية، والأمسيات القصصية، وندوات القراءات النقدية.
لذا فأنشطة المعارض لا تنحصر في عرض الكتب وبيعها فحسب، ولكنها تفتح المجال للنقاش في شتى المسائل الفكرية والثقافية وإثراء الذائقة الفنية والذائقة الثقافية لدى أي متردد على المعرض.
تعليقات