Atwasat

بعد نيويورك.. لوس أنجليس تحاكم هارفي واينستين بتهمة الاغتصاب

القاهرة - بوابة الوسط السبت 08 أكتوبر 2022, 03:49 مساء

بعدما سبق للقضاء في نيويورك أن دانه في قضية مماثلة، تبدأ في لوس أنجليس، الإثنين، محاكمة جديدة للمنتج السينمائي السابق هارفي واينستين بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

BCD Ad BCD Ad

ويأتي ذلك بعد خمس سنوات من انطلاق موجة «مي تو» التي كشفت النقاب عن اعتداءاته، وفق «فرانس برس».

ويمضي منتج فيلم «بالب فيكشن» (70 عاما) عقوبة بالسجن لـ23 سنة صدرت في حقه العام 2020 بتهمة الاعتداء الجنسي والاغتصاب في نيويورك.

- هارفي واينستين يريد 5 ملايين دولار تعويضا عن حادث سير
يتهمه بالاعتداء الجنسي.. ممثل يطالب كيفن سبايسي بتعويض 40 مليون دولار

ويواجه في المحاكمة الجديدة التي ستنعقد في لوس أنجليس، المدينة التي كان يتمتع فيها بنفوذ كبير في هوليوود، اتهامات من خمس نساء باغتصابهن أو الاعتداء جنسيا عليهن داخل فنادق بين العامين 2004 و2013.

وتنطلق الإثنين المحاكمة التي يفترض أن تستمر شهرين، باختيار أعضاء هيئة المحلفين. وفي يوليو 2021، دفع واينستين ببراءته خلال جلسات تمهيدية في محكمة لوس أنجليس حضرها على كرسيه المتحرك مرتديا بزة السجناء البنية.

وفي حال صدور قرار بإدانة قطب هوليوود السابق، قد يحكم عليه بالحبس ما يصل إلى 140 عاما إضافة إلى محكوميته في نيويورك والتي رد القضاء الأميركي استئنافا تقدم به المنتج في شأنها. وواينستين متهم أيضا في المملكة المتحدة بارتكاب اعتداءات جنسية تعود إلى العام 1996.

الاعتداء الجنسي والتحرش
وبدأت اتهامات الاعتداء الجنسي والتحرش في حق واينستين تظهر إلى العلن العام 2017، فيما شكلت إدانته في مارس 2020 بنيويورك انتصارا مهما لحركة «مي تو».

وفي المجموع، اتهمت حوالي 90 امرأة، بينهن النجمات أنجلينا جولي وغوينيث بالترو وروزانا أركيت، المنتج السابق هارفي واينستين بالتحرش أو الاعتداء الجنسي. إلا أن عددا من هذه الوقائع التي يعود بعضها إلى عام 1977 سقط بالتقادم.

وكان المنتج السابق يؤكد باستمرار أن العلاقات الجنسية مع هؤلاء النساء كانت تحصل بموافقتهن.

وفي يوليو 2021، قال وكيل الدفاع عنه المحامي مارك ويركسمان للصحفيين إن المزاعم التي تطاله «غير مثبتة وتفتقد للموثوقية ولا تستند إلى أي أساس»، مشيرا إلى عدم وجود أي أدلة من الطب الشرعي أو شهود موثوق بهم لدعم هذه الاتهامات.

فيلم تزامنا مع المحاكمة
وخلال محاكمته في نيويورك، ناشد فريق الادعاء هيئة المحلفين تصديق كلام الضحايا من دون تقديم أي أدلة من الطب الشرعي وفي ظل عدم استدعاء أي شهود للإفادة بأقوالهم.

ومن أبرز التهم التي وجهت إلى واينستين في كاليفورنيا اغتصاب عارضة أزياء إيطالية في أحد فنادق بيفرلي هيلز في فبراير 2013، والاعتداء الجنسي على الممثلة لورين يونغ في حمام فندق آخر.

وسبق ليونغ، وهي الوحيدة التي لم تبق هويتها طي الكتمان في القضية، أن أدلت بإفادتها خلال محاكمة نيويورك.

وشددت وكيلة عدد من الضحايا العام الفائت على أن إجراء محاكمة جديدة في لوس أنجليس أمر ضروري للضحايا، مشيرة إلى أن هؤلاء «لم يتسن لهن إلى الآن» إيصال قضاياهن إلى القضاء.

ومنذ سقوط واينستين، أدت قضايا العنف الجنسي التي تناولتها حركة «مي تو» إلى إبراز عدد كبير من الاتهامات أفضت إلى محاكمات عدة.

دعوى مدنية
يحاكم الممثل كيفين سبايسي مثلا في نيويورك بدعوى مدنية رفعها الممثل الأميركي أنتوني راب متهما إياه بالاعتداء الجنسي عليه العام 1986 عندما كان في الرابعة عشرة.

وتتزامن محاكمة واينستين الجديدة مع العرض الأول لفيلم «شي سد» الذي سيقام الأسبوع المقبل ضمن مهرجان نيويورك السينمائي، ويتناول العمل التحقيق الذي أجراه صحفيا «نيويورك تايمز» في شأن اعتداءات واينستين الجنسية.

وكان لواينستين قبل سقوطه نفوذ كبير في هوليوود. ففي نهاية سبعينيات القرن الفائت، أسس شركة «ميراماكس» للإنتاج مع شقيقه، وبيعت لشركة «ديزني» العام 1993، ثم أطلقا شركة «ذي واينستين كومباني» التي حققت نجاحات كبيرة منها فيلم «إنغلوريوس باستردس» للمخرج الأميركي كوينتن تارانتينو.

وتلقت أفلام واينستين أكثر من 300 ترشيح لجوائز الأوسكار على مدى سنوات، وفازت منها بواحدة وثمانين جائزة.

 

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«يسرا.. حدوتة مصرية».. مقاربة نقدية وإنسانية في إصدار جديد
«يسرا.. حدوتة مصرية».. مقاربة نقدية وإنسانية في إصدار جديد
بعد الجدل الأخير.. أحمد سعد يعتذر لجمهوره: «أي حاجة تزعل الناس مش هعملها تاني»
بعد الجدل الأخير.. أحمد سعد يعتذر لجمهوره: «أي حاجة تزعل الناس مش...
أبوقندة يتابع ميدانيًا جاهزية «مهرجان سهل الجفارة للفنون والإبداع» قبل انطلاقه
أبوقندة يتابع ميدانيًا جاهزية «مهرجان سهل الجفارة للفنون ...
كيت بلانشيت تقود جبهة هوليوودية لحماية الهوية الإنسانية من قرصنة الذكاء الصناعي
كيت بلانشيت تقود جبهة هوليوودية لحماية الهوية الإنسانية من قرصنة ...
«المختل الأميركي».. رواية صادمة أم تشريح مرعب لعالم فقد إنسانيته؟
«المختل الأميركي».. رواية صادمة أم تشريح مرعب لعالم فقد إنسانيته؟
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم