بعد عودته من رحلة العلاج صرح الفنان الليبي محمد السليني لـ"بوابة الوسط" بأنّه ممتن كثيرًا لكل من تابع أخبار صحته وكل من تواصل معه عبر الهاتف أو شبكات التواصل الاجتماعي.
كما أفاد بأنّه تجاوز الأزمة وسيعود للمراجعة بداية شهر يوليو للاطمئنان على مضاعفات الجرعات الكيماوية.
ووجه السليني الشكر لكل من أسهم في تسهيل إجراءات العلاج، ويتمنّى من الدولة ووزارة الثقافة خاصةً تبنّي مصاريف الإقامة والإعاشة.
ويذكر أنّ السليني كان في رحلة علاج بألمانيا بمستشفى "شيريتيه" دامت أكثر من عام ونصف إثر تعرُّضه للإصابة بسرطان الفك، وكان في استقباله أثناء وصوله بمطار طرابلس الدولي جمع من الفنانين، منهم لطفي العارف ومصطفى البوسيفي ومصطفى البتير وحاتم خميس ونادر الحراري ومحمد الغزال، إلى جانب شقيقه محمود وأفراد من أسرته.
وأكّد السليني أنه في الشهور الأخيرة كانت الإقامة والإعاشة على نفقته الخاصة، وهو أمر مرهق في ظل الغلاء المتزايد، أما العلاج فقد كان على حساب الدولة الليبية.
تعليقات