Atwasat

‏الرئيس اللبناني: ذهبنا إلى المفاوضات بعد فشل تجربة الحروب.. و«لم نتنازل عن حقوقنا»

القاهرة - بوابة الوسط 21 ساعة
القاهرة - بوابة الوسط

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، على أن لبنان دولة ذات سيادة ويفاوض عن نفسه، و«لم تستسلم ولم تتنازل عن حقوقها»، وأنها ذهبت إلى خيار المفاوضات، لأنه أفضل الممكن بعد فشل تجربة الحروب.

وأكد أن صيغة الإطار التي انبثقت عن مفاوضات واشنطن تحقق منطق الدولة من خلال البنود التي تضمنتها، وهي تحفظ حقوق لبنان قضائيا وميدانيا، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام.

ونوه الرئيس اللبناني بـ«موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، لدرء الفتنة»، وقال:«جميعنا متفقون على أن الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان»، موضحا أنه «يحق للجنوبيين من كل الطوائف العيش بأمان، وعدم دفع ثمن باهظ من قتل وتدمير ونزوح بين فترة وأخرى».

كما أكد عون أنه «لا صحة لما يُشاع عن الرغبة في إقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية»، مشيرا إلى أن «دورهم أساسي في حفظ الأمن، وبسط سيادة الدولة».

 «التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية»
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على «إسرائيل» قال إنها رد على مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

-  عون لقائد «سنتكوم»: لبنان عازمة على بسط سلطة الدولة بقواها المسلحة حتى حدودها الجنوبية
-  قائد الجيش اللبناني يبحث مع قائد «سنتكوم» تنفيذ الاتفاق الإطاري مع «إسرائيل»
-  على الرغم من الاتفاق الإطاري.. غارة إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان

وردّت «إسرائيل» بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4200 شخص، وفق السلطات. والجمعة، وُقّع اتفاق إطار بين لبنان و«إسرائيل» برعاية الولايات المتحدة.

وبموجب الاتفاق، الذي نشرت الخارجية الأميركية نصه، يتعيّن على الجيش اللبناني أن يستعيد «سلطته السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية»، بعد «التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، وتفكيك البنى التحتية المرتبطة بها، وهو ما سيتيح للجيش الإسرائيلي الانسحاب تدريجياً من الأراضي اللبنانية».



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»