منحت مدينة باريس، اليوم الخميس، المواطنة الفخرية لمدنيين وصحفيين فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة لطالما طالب بها جزء من الغالبية اليسارية في مجلس العاصمة الفرنسية.
وقال رئيس بلدية العاصمة، الاشتراكي إيمانويل غريغوار، أمام مجلس مدينة باريس، بحضور سفيرة فلسطين هالة أبو حصيرة، إن «المواطنة الفخرية ليست رمزاً، بل هي التزام بالسلام. إننا نمد يدنا لشعب بأكمله»، وفق «فرانس برس».
وأضاف غريغوار« الاعتراف بمعاناة الشعب الفلسطيني لا يمحو معاناة الشعب الإسرائيلي»، في حين ينتقده سياسيون من اليمين لموقفه «غير المتوازن» الذي يستبعد في رأيهم «الضحايا الإسرائيليين للنزاع».
عمل من أجل السلام
وفي وقت سابق، أعلن عمدة العاصمة الفرنسية باريس، إيمانويل غريغوار، عزمه تقديم مقترح رسمي لمنح «الجنسية الفخرية» لمدينة باريس للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وفي مقدمتهم الصحفيون الأحرار، وفقا لوكالة «أمد للإعلام» الفلسطينية.
- على خلفية تصريحاتها عن الفصل العنصري.. «إسرائيل» تعلن قطع التواصل مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي
- 6 دول تفرض عقوبات منسقة على جهات تدعم عنف المستوطنين في الضفة الغربي
وقال غريغوار، في مقابلة صحفية مع مجلة «نوبل أوبس» (Le Nouvel Obs) الفرنسية، أن «هذه المبادرة الاستثنائية سيتم طرحها رسمياً للتصويت أمام مجلس المدينة خلال دورة اجتماعاته المقررة في شهر يونيو المقبل»، واصفاً إياها بأنها «عمل من أجل السلام» ودعم صريح للحقوق الإنسانية.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات