دانت ثماني دول من منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، بأشد العبارات تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، محملةً إسرائيل المسؤولية عن هذه الاعتداءات، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
ودعت السعودية ومصر وتركيا والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان المجتمع الدولي إلى «إلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم»، وفقًا لبيان نشرته وزارة الخارجية المصرية على «فيسبوك».
انتهاك واضح لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية
وأكد وزراء خارجية الدول الثمانية، أن هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجددوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين
وفي وقت سابق، توصل وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق لفرض عقوبات جديدة على مستوطنين إسرائيليين يمارسون أعمال عنف ضد الفلسطينيين.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس لدى إعلانها التوصل للاتفاق: «لقد حان الوقت للانتقال من المراوحة إلى التنفيذ»، وتابعت: «هناك عواقب للتطرف والعنف»، بحسب «فرانس برس».
- 6 دول تفرض عقوبات منسقة على جهات تدعم عنف المستوطنين في الضفة الغربية
- «الأوقاف الفلسطينية»: 23 اقتحامًا للأقصى ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 74 مرة خلال مايو
يُذكر أن الضفة الغربية، التي تحتلها «إسرائيل» منذ عام 1967، تشهد تصاعدًا في أعمال العنف التي يشارك فيها مستوطنون، وقد اشتدت منذ بداية حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات