استبقت حكومة الاحتلال الصهيوني توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية اليوم الأحد بشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت كان يترقب فيه العالم توقيع المذكرة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
كان ترامب طلب من اسرائيل في وقت سابق عدم استهداف الضاحية، وحين جرى القصف ردت إيران بقصف صاروخي على إسرائيل.
وقبل أيام هاجمت إيران الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى وقع ذلك تعهدت تل أبيب بعدم قصفها، ما يهدد الاتفاق المنتظر مع ترقب رد إيراني.
من جانبه ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه هاجم «بنية تحتية لحزب الله في الضاحية الجنوبية».
الغارة استهدفت محيط الغبيري
فيما قال بيان لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المطلوب للجنائية الدولية كمجرم حرب، بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيلي شن هجوما على أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية.
لكن قناة الجزيرة القطرية نقلت عن مراسلها أن الغارة الإسرائيلية استهدفت محيط الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت.
تعليقات