أعلنت الرئاسة الفرنسية الأحد، أن إيمانويل ماكرون سيستقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الثلاثاء، في ظل وقف إطلاق النار بين الاحتلال الصهيوني ولبنان.
وأكد قصر الإليزيه «ستكون هذه الزيارة فرصة لرئيس الدولة ليؤكد مجددا التزامه بالاحترام الكامل والشامل لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعم فرنسا لوحدة أراضي البلاد، ولإجراءات الدولة اللبنانية لضمان السيادة الكاملة والشاملة للبلاد وحصرية السلاح»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وتأتي زيارة سلام بعد مقتل جندي فرنسي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، في كمين جنوب لبنان.
مقتل جندي فرنسي
والسبت دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الهجوم الذي استهدف قوة حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان «يونيفيل»، وأسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، وفق بيان للناطق باسمه.
وأفاد البيان بأن التقييم الأولي لـ«يونيفيل» يشير إلى أن جنود حفظ السلام تعرضوا لنيران من جهات غير حكومية يعتقد أنها تابعة لـ«حزب الله».
لكن «حزب الله» نفى علاقته بالهجوم، بينما تعهد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، بمحاسبة المتورطين في الاعتداء على الجنود الفرنسيين.
تعليقات