شنت قوات «الدعم السريع» في السودان، اليوم الإثنين، هجمات منسقة في منطقة كردفان بهدف عزل مدينة استراتيجية، في موازاة تنفيذ هجمات على طول الحدود مع تشاد، بحسب مصادر في الدعم السريع والجيش السوداني.
وهاجم مقاتلو قوات «الدعم السريع» في شكل متزامن مدينة بارا في شمال كردفان، ومدينة الدلنج في جنوبها، مستهدفين معبرين على الطريق المؤدي إلى مدينة الأبيّض، وطلب المصدران عدم الكشف عن هويتهما، لعدم حصولهما على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام، بحسب «فرانس برس».
ويمثل إقليم كردفان حاليا الجبهة الرئيسية في الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش والدعم السريع. وتتسبب ضربات شبه يومية بواسطة مسيَّرات بسقوط عشرات القتلى، فيما يهدد خطر المجاعة مئات الآلاف من الأشخاص.
«الدعم السريع يستعيد مدينة بارا»
وقال المصدر في قوات الدعم السريع إن «قواتنا استعادت مدينة بارا» الواقعة على محور طرق استراتيجي يربط العاصمة الخرطوم الخاضعة لسيطرة الجيش، بمدينة الأبيّض. وتناوب طرفا النزاع على السيطرة مرارا على مدينة بارا، وكانت سقطت في يدي الجيش مطلع مارس.
- مقتل 33 شخصًا بقصف على سوقين في السودان
- 18 قتيلا وإصابة 25 آخرين جراء ضربة بمسيرات قرب الحدود الجنوبية للسودان
وعلى بعد حوالي 200 كيلومتر الى الجنوب، شنّت قوات الدعم السريع وحلفاؤها المحليون هجوما على مدينة الدلنج «من ثلاثة محاور»، بحسب المصدر في الجيش. يشار إلى أن الجيش كسر في يناير الحصار عن هذه المدينة التي كانت خاضعة لسيطرة الدعم السريع منذ أكثر من عام ونصف عام.
وأضاف المصدر في الجيش «قواتنا صدّت الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع وقوات عبد العزيز الحلو»، في إشارة الى الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال. وتقع مدينة الأبيّض في منتصف الطريق بين بارة والدلنج، وتحاول قوات الدعم السريع من جديد تطويقها منذ فكّ الجيش الحصار عليها العام الماضي.
تعليقات