قُتل 33 شخصا على الأقلّ في قصف بطائرتين بمسيّرتين على سوقين في بلدتين تحت سيطرة قوّات الدعم السريع بجنوب غرب السودان.
وقال مصدر طبي في تصريح إلى وكالة «فرانس برس»، صباح اليوم الأحد، إن قصفا طال سوقي أبوزبد وود بنده في ولاية غرب كردفان، أمس السبت، بينما تحدث المصدر عبر تطبيق «واتس آب» من هاتفه المتصل بالإنترنت عبر شبكة «ستارلينك»، طالبا عدم كشف هويّته.
إصابة 59 شخصًا في الحادثين
أوضح الطبيب في المستشفى، الذي يعدّ من المرافق الصحية النادرة التي مازالت قيد الخدمة في المنطقة، أن الحادثين أصيب فيهما 59 شخصا، ومازال 30 منهم يتلقون العلاج في المستشفى، في ظلّ نقص شديد في الأدوية والمعدّات الطبية.
وقال حماد عبد الله، وهو من سكان منطقة أبوزبد: «دفنا 20 قتيلا أمس بسبب قصف مسيّرة الجيش، أربعة منهم أقاربي كانوا يعملون في السوق».
نفي عسكري لضرب السوقين
نفى مصدر عسكري هذه الاتّهامات، مؤكدا في تصريحات إلى الوكالة الفرنسية أن القوّات المسلّحة لا تقصف مناطق المدنيين، فـ«هذا كذب لا أساس له».
وقال طالبا عدم كشف هويّته، لأنه غير مخوّل الإدلاء بتصريحات للإعلام: «نحن نستهدف فقط المتمرّدين ومعدّاتهم ومخازن أسلحتهم». وتبعد أبوزبد نحو 15 كيلومترا عن ود بنده.
لماذا يتصارع طرفا النزاع في السودان على كردفان؟
أصبحت كردفان الغنية بالنفط والأراضي الزراعية خط المواجهة الرئيسي في السودان منذ أحكمت قوّات الدعم السريع قبضتها على إقليم دارفور، بعد سقوط الفاشر في أكتوبر 2025.
وتعتبر كردفان نقطة عبور محورية بين دارفور في الغرب الذي تسيطر عليه الدعم السريع، والخرطوم ومدن شرق السودان الواقعة تحت سيطرة الجيش.
تعليقات