بدأ الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان، اليوم الأربعاء، زيارة إنسانية للأردن، تستمر يومين، وتتركز على الجهود الإنسانية الصحية، لدعم المجتمعات التي تعاني النزاعات والنزوح.
وزارا الأمير وزوجته «المستشفى التخصصي في عمان، للاطمئنان على الأطفال الذين جرى إجلاؤهم من غزة، لتلقي الرعاية الطبية في هذا المرفق المدعوم من منظمة الصحة العالمية».
شجاعة وصمود أطفال غزة
وخلال الزيارة، التقيا بعض الأطفال المرضى الذين جرى إجلاؤهم من غزة أخيرا، معربين عن إعجابهما بشجاعة وصمود هؤلاء الأطفال.
وتشمل الزيارة كذلك، بحسب ما أعلن مكتب الزوجين، لقاء بموظفي مؤسسة «وورلد سنترال كيتشن»، الذين ينسقون جهود الإغاثة الغذائية لقطاع غزة انطلاقا من عمّان، وزيارة مركز الحسين للسرطان، حيث تلقى أكثر من 225 طفلا مريضا من غزة العلاج.
مخيم الزعتري للاجئين السوريين
وأفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، عبر صفحتها على موقع «إكس»، بأنها «تشرفت بالترحيب بدوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان بمخيم الزعتري للاجئين السوريين في المفرق» (نحو 85 كيلومترا شمال شرق عمان). وأضافت أن الأمير هاري وميغان «التقيا شبابا لاجئين في مركز الشباب. كما انضما إلى الأطفال بلعب كرة القدم والفن والموسيقى».
- مركز حقوقي: إسرائيل قتلت 642 فلسطينيا منذ سريان وقف إطلاق النار
- منظمات إغاثية تلتمس من محكمة إسرئيلية وقف حظر عملها في غزة والضفة الغربية
كما يؤوي الأردن أكثر من 450 ألف لاجئ سوري مسجل لدى الأمم المتحدة منذ اندلاع الحرب في سورية عام 2011، وبعد عودة قرابة 200 ألف إلى بلدهم عقب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد. وقد تنحى الزوجان عن مهامهما الملكية العام 2020، وانتقلا للعيش في الولايات المتحدة مع طفليهما.
إجلاء المرضى من غزة لتلقي العلاج
وأوضحت منظمة الصحة العالمية في بيان، الأربعاء، أن الزيارة تأتي لـ«البناء على تعاون سابق في مجال توفير لقاح كوفيد-19، وإجلاء المرضى من غزة لتلقي العلاج، وتعزيز الصحة النفسية».
وشارك الزوجان في اجتماع مع ممثلي دول مانحة لمنظمة الصحة العالمية، وشركاء للأمم المتحدة في الأردن، ومسؤولين أردنيين، لمناقشة تقديم الخدمات الصحية للأردنيين واللاجئين.
وأشادا بـ«أثر جهود منظمة الصحة العالمية في دعم الصحة النفسية، وتقديم الرعاية المنقذة للحياة في حالات الطوارئ». وأكد هاري التزامه وزوجته «توسيع الوصول إلى الدعم النفسي لكل من تأثر بالنزاعات والأزمات»، مشددا على أن «الصحة النفسية أساسية للتعافي والكرامة والسلام الطويل الأمد».
تعليقات