دخل اثنا عشر شخصا هم جرحى ومرافقوهم الاثنين إلى مصر من قطاع غزة عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة تشغيله بعد نحو عامين من الإغلاق، وفق ما أفاد الثلاثاء مصدر على الحدود لوكالة «فرانس برس».
وأوضح المصدر أن «خمسة مصابين وسبعة مرافقين» اجتازوا المعبر الحدودي إلى مصر، علما أن الحد الأقصى لعدد المرضى المسموح لهم بدخول مصر من غزة قد حُدِّد الاثنين بخمسين شخصا، برفقة مرافقين اثنين لكل منهم، وفق ثلاثة مصادر رسمية على الحدود المصرية.
- بدء وصول جرحى ومرضى من قطاع غزة إلى الجانب المصري عبر معبر رفح
وبدأت المجموعة الأولى من الجرحى والمرضى الخارجين من غزة الوصول إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع القطاع الفلسطيني، الإثنين، بحسب ما أفاد مسؤول طبي مصري.
وقال المسؤول إن «الدفعة الأولى من المصابين الفلسطينيين والمرضى بدأت في الوصول إلى المعبر داخل سيارات إسعاف مصرية، مع عدد من المرافقين»، مضيفًا «وصلت حتى الآن ثلاث سيارات إسعاف تحمل عددًا من المرضى والمصابين وجرى فحصهم فور وصولهم... لتحديد المستشفى الذي سينُقلون إليه».
فتح معبر رفح وبدء التشغيل التجريبي
من جانبه أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، الإثنين، عن فتح معبر رفح وبدء التشغيل التجريبي له في الاتجاهين، معتبرًا ذلك «محطة مهمة» ضمن الجهود الرامية لتنظيم حركة التنقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة.
وكشف إعلام مصري، أن معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيسمح بمرور 50 شخصا في كل اتجاه مع بدء تشغيله رسميا الاثنين. ونقلت قناة «القاهرة» الإخبارية أن عدد المغادرين من مصر إلى غزة خلال أول أيام تشغيل معبر رفح سيكون «50 شخصا»، والعدد نفسه للعابرين من القطاع إلى مصر، بعد أكثر من عامين على حرب الإبادة.
تعليقات