أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن استمرار انهيار المباني التي قُصفت خلال حرب الإبادة على قطاع غزة وسقوطها على رؤوس ساكنيها، يعكس تفاقم المخاطر المحدقة بالأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، ومنع عمليات الإعمار، وعدم السماح بإدخال مستلزمات الإيواء المناسبة.
وشدد الناطق باسم حركة «حماس»، حازم قاسم، اليوم الأحد، على أن تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية، المتمثل في القتل اليومي للمواطنين الفلسطينيين، كما حدث صباح اليوم في حي الشجاعية، يُعد استمرارًا لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويزيد من خطورة الأوضاع الإنسانية، بحسب بيان للحركة اليوم.
رغبة إسرائيلية واضحة في مواصلة العدوان
وأوضح أن هذا يأتي في وقت تتحدث فيه الأطراف المختلفة عن تثبيت وقف إطلاق النار والتقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة، «بما يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في مواصلة العدوان على شعبنا في قطاع غزة».
- في غزة.. «يقولون إن الحرب انتهت.. لكن الناس ما زالوا يكافحون للنجاة»
وعاش قطاع غزة حرب إبادة صهيونية على مدى عامين خلفت نحو 250 ألف شهيد ومصاب ومفقود، ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، إلا أن الاحتلال دأب على انتهاكاته ومنع دخول المساعدات الإنسانية كما هو متفق عليه.
وأضاف الناطق باسم الحركة: «ما زلنا ندعو الوسطاء إلى التحرك الجاد للجم هذه الخروقات، والضغط على الاحتلال لبدء عملية إعمار حقيقية لقطاع غزة، بدلًا من استمرار استشهاد المواطنين؛ سواء بانهيار المباني المقصوفة، أو غرق الخيام، أو الموت من البرد، في ظل انعدام وسائل التدفئة في القطاع».
تعليقات