دانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، اليوم الخميس، بشدة «الزيادة الكبيرة» في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين، ودعت «إسرائيل» إلى حماية سكان الضفة الغربية التي تحتلها منذ عام 1967.
وأكد وزراء خارجية الدول الأربع في بيان مشترك أن «هذه الهجمات يجب أن تتوقف. إنها تزرع الرعب بين المدنيين وتقوض الجهود المبذولة حاليا لإحلال السلام وضمان الأمن الدائم لدولة إسرائيل نفسها»، وفق وكالة «فرانس برس».
عنف المستوطنين لا يتوقف
كما رحب الوزراء الأوروبيون بـ«المعارضة الواضحة» للرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم الضفة الغربية، وأكدوا مجددا معارضتهم «لأي شكل من أشكال الضم، سواء كان جزئيا أو كليا أو بحكم الأمر الواقع، وكذلك للتدابير الاستيطانية التي تنتهك القانون الدولي».
وتُعتبر عبارة «عنف المستوطنين» جامعة لمختلف الأشكال التي يقوم فيها المواطنون الإسرائيليون الذين يعيشون في الضفة الغربية بإرهاب الفلسطينيين وإيذائهم. وتتراوح مثل تلك الأفعال من التعدِّي على الممتلكات، إلى إغلاق الطرق أو المعابر المؤدية إلى الأرض ومصادر المياه، إلى إحراق السيارات، أو المنازل أو الممتلكات الأخرى.
- مكتب أممي: المستوطنون هاجموا 27 قرية بالضفة الغربية خلال أسبوع
وتمتد تلك الممارسات إلى سرقة المواشي، وإحراق أشجار الزيتون أو قطعها، ورمي الحجارة، وتخريب الكنائس والمساجد، إضافة إلى مختلف أشكال المضايقات الجسدية واللفظية والتخويف. وفي عدة حالات، استعمل المستوطنون الرصاص الحيّ لقتل وجرح فلسطينيين.
تعليقات