دانت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» بشدة، الأربعاء، المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي غزة وخان يونس اليوم، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 25 شهيدا من أبناء الشعب الفلسطيني، بينهم أطفال ونساء.
وقالت «حماس»، إن هذا التصعيد الخطير يأتي في إطار مساعي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لاستئناف سياسة الإبادة ضد الفلسطينيين.
«حماس» ترفض الادعاءات «الصهيونية»
وأكدت الحركة رفضها الكامل للادعاءات «الصهيونية» بشأن تعرض قوات الاحتلال لإطلاق نار، مؤكدة أن هذه المزاعم محاولة مكشوفة لتبرير جرائم مستمرة أسفرت عن ارتقاء أكثر من 300 شهيد منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى تواصل عمليات هدم ونسف المنازل وإغلاق معبر رفح البري، في تجاوز واضح للضامنَين الأميركي والإقليمي للاتفاق.
- الدفاع المدني ومستشفيات: 22 شهيدا بنيران الاحتلال في غزة وخان يونس
- 279 شهيدا في غزة جراء 393 خرقا إسرائيليا لوقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة: 17 ألف عائلة في غزة تأثرت بالأمطار والأطفال ينامون جوعى
ودعت «حماس» الإدارة الأميركية إلى الالتزام بتعهداتها المعلنة والضغط الفوري والجدي لوقف الاعتداءات «الإسرائيلية» وإجبار الاحتلال على احترام اتفاق وقف إطلاق النار.
مطالبة مصر وقطر وتركيا بالتدخل
كما طالبت الحركة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، بصفتهم جهات ضامنة للاتفاق، بالوفاء بالتزاماتهم وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته التي تهدد مسار التهدئة وتقوّض فرص تثبيت وقف إطلاق النار.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال.
تعليقات