دانت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، قرار الحكومة الألمانية إنهاء القيود على صادرات الأسلحة لـ«الكيان الصهيوني»، واعتبرت الخطوة «تأكيداً جديداً لتورط برلين في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني».
وأوضحت الجبهة، في تصريح صحفي صادر عن دائرة الإعلام المركزي اليوم الإثنين، أن استمرار الدعم العسكري الألماني للاحتلال يعد «مشاركة مباشرة في الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين»، بحسب وكالة «قدس برس».
وأشارت إلى أن القيود السابقة على صادرات الأسلحة كانت شكلية، وقد فرِضت تحت ضغط جماهيري، لكنها لم توقف دعم الاحتلال؛ بل ترافق ذلك مع قمع الأصوات التضامنية مع الشعب الفلسطيني والمعارضة للتورط الألماني.
«الضوء الأخضر لقتل أبناء الشعب الفلسطيني»
ودعت الجبهة الجماهير الألمانية للنزول إلى الشوارع ورفض هذا القرار الذي يمنح الاحتلال «الضوء الأخضر لقتل أبناء الشعب الفلسطيني»، وللضغط على السلطات الألمانية للتراجع عنه فوراً.
و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» هي فصيل فلسطيني يساري عضو في منظمة التحرير الفلسطينية. تأسست الجبهة في 11 ديسمبر 1967 امتدادًا للفرع الفلسطيني من حركة القوميين العرب التي انهارت بعد هزيمة 1967.
- ألمانيا تستأنف تصدير الأسلحة إلى «إسرائيل» رغم انتهاكات وقف إطلاق النار
- بقيمة 3.5 مليار دولار.. الولايات المتحدة توافق على بيع صواريخ متطورة لألمانيا
وارتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أميركي أوروبي، إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا واعتقالًا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
تعليقات