أكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، اليوم الخميس، أن «إسرائيل لن تقوم بضم الضفة الغربية»، وذلك غداة تصويت «الكنيست» لصالح مناقشة مشروعي قانونين يهدفان إلى توسيع السيادة الإسرائيلية عليها.
وقال فانس في ختام زيارته إلى «إسرائيل»: «إذا كان هذا التصويت مجرد مناورة سياسية، فهي مناورة سياسية غبية جدا، وشعرت شخصيا ببعض الإهانة جراء ذلك»، وفق وكالة «فرانس برس».
وأضاف: «الضفة الغربية لن تُضمّ إلى إسرائيل، وسياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي أن الضفة الغربية لن تُضمّ إلى إسرائيل، وتلك هي سياستنا المستمرة».
- إدانات عربية لمصادقة «الكنيست» على مقترحين لفرض السيادة على الضفة الغربية
- برلمان الاحتلال الإسرائيلي يعطي موافقة أولية على ضم الضفة الغربية
إدانات عربية
والأربعاء، دانت عديد الدول العربية قرار «الكنيست» الإسرائيلي بالمصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين يستهدفان فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة وشرعنة مستوطنة «معاليه أدوميم» القريبة من القدس المحتلة، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير يمهّد لضمّ فعلي للأراضي الفلسطينية.
تقويض حل الدولتين
ويُنتظر أن تُحال مشروعات القوانين الإسرائيلية إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في «الكنيست» لمناقشتها، قبل طرحها للتصويت في ثلاث جلسات أخرى بكامل الهيئة التشريعية، ليُصبح القانون نافذاً حال إقراره، في خطوة يرى مراقبون أنها تمثّل محاولة جديدة لتقويض أي أفق لحلّ الدولتين وتكريس واقع الضمّ الزاحف للضفة الغربية.
تعليقات