قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرتبط بـ«تطور الأوضاع الميدانية والسياسية خلال المرحلة المقبلة».
وأوضح ترامب، في مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس» الأميركية، أن التوصل إلى الاتفاق لم يكن ممكنا إلا بعد إقصاء إيران من المسار والقضاء على قدراتها النووية، مشيرا إلى أن إدارته تتابع الوضع في غزة عن كثب، مضيفُا «ليس هناك جدول زمني محدد أو مسار صارم، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور».
يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 9 أكتوبر الجاري توصل الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الفلسطينية «حماس» إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في مدينة «شرم الشيخ»، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.
وبموجب الاتفاق، ستسلم المقاومة الفلسطينية جثامين 28 أسيرًا لديها، مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن جثامين فلسطينيين من غزة استشهدوا خلال حرب الإبادة.
إطلاق الأسرى «الإسرائيليين» العشرين الأحياء من غزة
ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت «حماس»، الإثنين الماضي، إطلاق الأسرى «الإسرائيليين» العشرين الأحياء من غزة، فيما تقدّر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرًا آخرين، تسلمت «إسرائيل» 4 منهم.
- جيش الاحتلال يعلن استئناف تطبيق وقف إطلاق النار في غزة بعد خرقه
- وفد من «حماس» برئاسة الحية يصل القاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق غزة
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال -بدعم أميركي وأوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، معظمهم أطفال، فضلًا عن دمار شامل ومحو معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.
تعليقات