قال جهاز الدفاع المدني في غزة إن سلسلة غارات جوية إسرائيلية، اليوم الأحد، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصا في أنحاء القطاع.
وذكر الناطق باسم الجهاز محمود بصل أن ستا من الضحايا قتلوا في قصف إسرائيلي استهدف «مجموعة مواطنين في بلدة الزوايدة (المنطقة الوسطى)، وجميعهم من النازحين من شمال قطاع غزة».
خرق جديد ومتواصل لاتفاق وقف النار
واستشهد ستة مواطنين وأصيب آخرون بجروح مختلفة، ظهر اليوم الأحد، جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعا في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، في خرق جديد ومتواصل لاتفاق وقف النار وتبادل الأسرى.
وأفاد شهود عيان أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين أمام «كافي تويكس» غربي بلدة الزوايدة وسط القطاع، ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والمصابين بينهم أطفال.
وفي وقت سابق، أكدت الكتائب التزامها الكامل بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار «وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة».
«مناطق حمراء» وتخضع لسيطرة جيش الاحتلال
وقالت الكتائب في تصريح صحفي مقتضب، إن القسام لا علم لها بأي أحداث أو اشتباكات تجرى في منطقة رفح، موضحًا أن تلك المناطق تُعد «مناطق حمراء» وتخضع لسيطرة جيش الاحتلال. وشددت على أن الاتصال مقطوع بمن تبقى من مجموعات قتالية تابعة لها هناك منذ عودة الحرب في مارس من العام الجاري.
وأضافت الكتائب أنها لا تملك معلومات عن مصير المقاتلين المتمركزين في تلك المناطق، سواء كانوا قد استشهدوا أم ما زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، مؤكدة أنه «لا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحدهم على قيد الحياة».
تعليقات