قالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس»، إن الاحتلال الإسرائيلي فشل في استعادة أسراه بالضغط العسكري، ولم ينجح في استعادتهم إلا من خلال صفقة تبادلٍ؛ كما وعدت المقاومة منذ البداية.
وأوضحت كتائب القسام في بيان على تلغرام، أن «ما تم التوصل إليه من اتفاقٍ هو ثمرةٌ لصمود شعبنا وثبات مقاوميه»، مؤكدة التزامها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه والجداول الزمنية المرتبطة به «ما التزم الاحتلال بذلك».
«العدو فشل في استعادة أسراه بالضغط العسكري»
وشددت على أن المقاومة لطالما كانت حريصةً على إيقاف حرب الإبادة، وسعت لذلك منذ الشهور الأولى، و«لكن العدو أفشل كل الجهود لحساباته الضيقة، وإشباعاً لغريزة الوحشية والانتقام لدى حكومته النازية»
وتابعت أن «العدو فشل في استعادة أسراه بالضغط العسكري، رغم تفوقه الاستخباري وفائض القوة التي يملكها، وها هو يخضع ويستعيد أسراه من خلال صفقة تبادلٍ؛ كما وعدت المقاومة منذ البداية».
وأكدت أن «الاحتلال النازي» كان بإمكانه استعادة معظم أسراه أحياء منذ شهورٍ عديدة، ولكنه ظل يماطل ويكابر، وفَضّل أن يقوم جيشُه بقتل العشرات منهم نتيجة سياسة الضغط العسكري الفاشلة.
فيما وجهت كتائب القسام، رسالة للأسرى في سجون الاحتلال «لقد قدمت غزة ومقاومتها أغلى ما تملك وسعت بأقصى استطاعتها من أجل كسر قيدكم، وعهداً أن تبقى قضيتكم على رأس أولوياتنا الوطنية حتى تنالوا حريتكم جميعاً».
وبدأت اليوم عملية تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، حيث قالت القناة 13 الإسرائيلية، إن الصليب الأحمر أخطر «إسرائيل» تسلمه 7 من المخطوفين، ضمن صفقة التبادل.
- بدء عملية الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين في غزة.. والاحتلال يتسلم 7 من أسراه
وأوضحت يديعوت أحرنوت، إن عائلات المختطفين الذين تلقوا تحديثًا بشأن إطلاق سراحهم في الدفعة الأولى هم: ماتان أنغريست، ألون أوهيل، إيتان مور، غالي وزيف بيرمان، وعمري ميران.
ومن المقرر إجراء عملية تبادل أسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، تطلق من خلالها «كتائب القسام»، نحو 20 أسيرا إسرائيليا مقابل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالمؤبد و1700 فلسطيني من غزة اعتقلوا بعد بدء حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني المحاصر.
تعليقات