وصلت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ برفقة مشاركين آخرين ضمن «أسطول الصمود العالمي»، الذي كان يحمل المساعدات لغزة، إلى اليونان اليوم الإثنين، بعد ترحيل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت تونبرغ لدى وصولها إلى مطار الفثيريوس فينيزيلوس الدولي في العاصمة أثينا، بعدما رحَّلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضمن دفعة جديدة من الناشطين شملت 171 ناشطًا من 16 دولة أوروبية: «أستطيع أن أطيل الحديث عن سوء المعاملة والقمع الذي تعرضت له، ولكن الأهم أن إسرائيل سَّرعت من وتيرة الإبادة الجماعية والدمار، إنها تحاول تدمير شعب أمام أعيننا. لن أفهم أبدًا كيف يمكن للبشر أن يكونوا بهذا القدر من الشر، أن تُجوّعوا عمدًا ملايين البشر المحاصرين تحت حصار غير قانوني، استمرارًا لعقود من القمع والفصل العنصري».
كسر حصار غزة وإيصال المساعدات
وأضافت تونبرغ «إن أسطول الصمود كان محاولة للقيام بالدور الذي عجزت عنه الحكومات بكسر حصار غزة وإيصال المساعدات، وقادتنا لا يمثلوننا طالما لم يوقفوا الحرب في غزة»، وقالت «لسنا أبطالًا وكل ما فعلناه هو محاولة الاستجابة لنداء أهل غـزة بكسر الحصار وإيصال المساعدات».
وقال ناشطون سويديون أإن تونبرغ «دُفعت وأُجبرت على ارتداء علم إسرائيلي أثناء احتجازها، بينما قال آخرون إنهم تعرضوا لظروف غير إنسانية أثناء احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية، وحجبوا الطعام والماء النظيف وصادرت أدويتهم وممتلكاتهم».
- وثائق إسرائيلية تكشف عن تعرض نشطاء أسطول الصمود لانتهاكات
- بينهم غريتا تونبرغ.. الاحتلال يرحل 171 ناشطا إضافيا من أسطول الصمود
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق الإثنين، ترحيل 171 ناشطًا إضافيًا من «أسطول الصمود العالمي» الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة الذي يشهد حرب إبادة مستمرة، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ.
انطلاق أسطول الصمود الدولي
انطلق الأسطول مطلع سبتمبر من إسبانيا مع نحو 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، مثل السويدية غريتا تونبرغ، وبينهم سياسيون ولا سيما النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، وتحمل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي مطبق، حيث تقول الأمم المتحدة إن المجاعة تتفشى.
وكشفت وثائق إسرائيلية أن عددا كبيرا من نشطاء أسطول الصمود العالمي، الذي كان يستهدف كسر الحصار عن قطاع غزة، أكدوا أمام القضاة أنهم تعرضوا لانتهاكات خلال احتجازهم من قبل شرطة الاحتلال الصهيوني، تشمل العنف والشتائم.
وأوضحت الوثائق نقلتها جريدة «هآرتس» الإسرائيلية، أن أغلب نشطاء أسطول الصمود قالوا للقضاة الإسرائيليين إنهم حرموا من حقهم باستشارة محامين، بحسب قناة «الجزيرة» القطرية.
ووفق الوثائق، أخبرت ناشطة في أسطول الصمود القضاة الإسرائيليين بأنها تعرضت للشتائم ونزع الحجاب بالقوة. فيما قال ناشط بالأسطول إنهم تركوا في جو حار دون ماء وفي أجواء غير مريحة مع محاولة منعهم من النوم.
تعليقات