بمشاركة قافلة ليبية على متن السفينة «عمر المختار»، يواصل أسطول «الصمود العالمي» المتجه إلى غزة إبحاره نحو القطاع على الرغم من التحديات الأمنية والتهديدات التي واجهت المشاركين فيه، وهم قادمون من دول مختلفة.
ووصل الأسطول إلى نحو 995 كيلومتراً من شواطئ غزة، بينما يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
44 سفينة على الأقل تشارك في الأسطول
تبحر سفن المشاركين بشكل جماعي في البحر المتوسط، وهي 44 سفينة انطلقت من موانئ إيطاليا (مثل كاتانيا وسيراقوزا)، مع انضمام ست سفن إضافية من اليونان قريباً.
وتشير التقديرات إلى وصول الأسطول خلال أسبوع تقريباً، بينما قد تؤثر الظروف الجوية والأمنية على الجدول الزمني، وفق المشاركين.
ويضم الأسطول عشرات السفن (وصلت إلى 70 في بعض التقديرات الأولية)، حاملاً آلاف المشاركين من أكثر من 45 دولة، بما في ذلك ناشطون وسياسيون ومشاهير، مثل غريتا ثونبرغ (الناشطة البيئية السويدية)، والممثلة الفرنسية أديل إينيل.
وتمثل تركيا بأكبر عدد من المشاركين (نحو 150، بما في ذلك نواب برلمانيون)، تليها دول أوروبية وإسلامية.
- قافلة «عمر المختار» تغادر الشواطئ الليبية للالتحاق بأسطول كسر الحصار على غزة
- جينيفر لورنس: غزة تشهد إبادة جماعية غير مقبولة.. والسياسة الأميركية تعاني قلة احترام
- الاحتلال يتحدى «أسطول الصمود»: لن نسمح بخرق الحصار البحري على غزة
مشكلة فنية في إحدى السفن
وقعت مشكلة مفاجئة في سفينة «فاميلي»، مما أجبر الأسطول على قضاء ليلة إضافية قبالة جزيرة كريت اليونانية، لنقل المشاركين إلى سفن أخرى.
وسيستمر الإبحار الجماعي في الثامنة صباح السبت بتوقيت ليبيا وسط تهديدات من الاحتلال، إذ سُمع دوي انفجارات وتحليق مسيرات إسرائيلية فوق الأسطول يومي الخميس والجمعة، مما يثير مخاوف من هجوم محتمل.
ونفت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة طلباً إسرائيلياً بتنزيل المساعدات في مكان آخر غير ساحل غزة، مؤكدة أن الهدف فرض ممر بحري دائم لكسر الحصار، لا مجرد تسليم موقت.
ويشارك بحارة أميركيون سابقون في الأسطول، ويصفون الجيش الإسرائيلي بـ«الجبناء»، ويطالبون بحماية دولية.
طائرة مسيرة تركية تراقب الأسطول
تشارك ليبيا بسفينة «عمر المختار» التي انضمت إلى الأسطول، بينما هناك طائرة مسيرة تركية (بيرقدار) تراقب الأسطول من ارتفاع 27 ألف قدم.
وفي مصر، يستمر تجهيز أسطول الصمود المصري المشارك في الأسطول الدولي، مع دعوات لتوسيع قاعدة المشاركين والدعم، وذلك لنقل مساعدات إنسانية (طعام، وأدوية، ومعدات طبية)، وكسر الحصار الإسرائيلي الذي يوصف بأنه «إبادة جماعية».
تعليقات