عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة كل من قطر والسعودية ومصر وإندونيسيا وتركيا وباكستان.
وقال ترامب، في مستهل اللقاء: «هذا هو أهم اجتماع لي اليوم، لقد عقدنا 32 اجتماعاً هنا، لكن هذا الاجتماع هو الأهم بالنسبة لي، لأننا سننهي أمراً ربما ما كان ينبغي أن يبدأ أبداً»، في إشارة إلى الحرب الدائرة في غزة.
ترامب: أريد إنهاء الحرب في غزة
وأضاف: «أحترم القادة العرب والمسلمين، ونريد أن نضع حداً لهذه الحرب، ونطلق سراح الرهائن»، مشيراً إلى أنه سيبحث الملف مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت لاحق.
وجلس ترامب على رأس الطاولة محاطاً بالقادة المشاركين، بينما حضر الاجتماع أيضاً وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
- ترامب: يجب إنهاء الحرب في غزة والتفاوض على السلام وإعادة «الرهائن»
- ترامب أمام جمعية الأمم المتحدة: أنهيت سبع حروب بعضها استمر 30 عاما
وقبل دخوله القاعة، قال الرئيس للصحفيين إنه يعقد «اجتماعا مهما للغاية» بشأن غزة.
وخاطب ترامب أمير دولة قطر بالقول: «لقد قمت بعمل رائع وأنا أقدر لك ذلك»، وذلك في أعقاب محادثات قطرية – أميركية عقب العدوان الإسرائيلي على الدوحة التي تضطلع بدور الوساطة لوقف الحرب في غزة.
أمير قطر: نعوّل على قيادة ترامب لوضع حد للحرب
وقال أمير قطر تميم بن حمد إن «الوضع سيئ في غزة، ونحن هنا لفعل كل ما بوسعنا لإنهاء الحرب وإعادة الأسرى، ونعوّل على قيادة ترامب لوضع حد للحرب».
وأفاد موقع «أكسيوس» الأميركي بأن الاجتماع لن يتناول إنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن فحسب، بل سيتناول أيضًا الخطط الأميركية لانسحاب إسرائيلي من غزة كجزء من اتفاق مستقبلي، وطبيعة الحكم في المرحلة التالية.
يأتي هذا الاجتماع في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط زخم دولي يستهدف إنهاء هذه الحرب. وكانت الإدارة الأميركية قد طرحت في الأسابيع الماضية أفكاراً تتعلق بخطة لانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، ضمن تسوية مستقبلية تتناول أيضاً طبيعة الحكم في مرحلة ما بعد الحرب، بحسب ما أفاد موقع «أكسيوس».
ويُنظر إلى اللقاء على أنه محاولة أميركية لإعادة تفعيل قنوات التواصل مع الدول العربية والإسلامية المؤثرة، بما يمهّد لإطار تفاوضي أوسع يشمل إطلاق سراح الرهائن، وضمان ترتيبات أمنية، وفتح الباب أمام مسار سياسي قد يعيد إحياء النقاش حول حل الدولتين، الذي تروج له أطراف إقليمية ودولية.
تعليقات