استغنت الخارجية الأميركية عن عدد من الدبلوماسيين الأميركيين المعنيين بسورية في الأيام الماضية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دمج حلفائها الأكراد في سورية مع الإدارة المركزية في دمشق.
وقالت خمسة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» اليوم الخميس: إن «بعضا من أكبر الدبلوماسيين الأميركيين المعنيين بسورية جرى تسريحهم من مناصبهم في الأيام القليلة الماضية».
«منصة سورية الإقليمية»
وأوضحت المصادر أن جميع الدبلوماسيين كانوا يعملون في «منصة سورية الإقليمية» والتي تمثل البعثة الأميركية الفعلية إلى سورية وتتخذ من إسطنبول مقرا لها.
- مطالب أميركية بإلغاء «قانون قيصر» ضد سورية
- عودة أكثر من 200 ألف لاجئ سوري من لبنان منذ بداية العام الجاري
- ماكرون يدعو لتجنب «تكرار العنف» في سورية بعد مكالمة مع أحمد الشرع
وأشارت إلى أن «رحيل هؤلاء الدبلوماسيين لن يؤثر على السياسة الأميركية تجاه سورية»، مؤكدة أن «أميركا تريد من الأكراد السوريين الاندماج في قوات الأمن الحكومية السورية».
تغير في السياسة الأميركية
يمارس أعضاء «منصة سورية الإقليمية» مهامهم ومنها رفع تقارير إلى المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس براك، جرى تعيينه في مايو الماضي، واجرى تحولا في السياسة الإقليمية من خلال دعم دولة سورية موحدة تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع الذي تولى السلطة بعد تقدم خاطف للمعارضة والإطاحة ببشار الأسد أواخر العام الماضي.
وحث براك قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة على التحرك بشكل أسرع للتصديق على اتفاق مارس مع الشرع لوضع المناطق التي يديرونها تحت سلطة الدولة، ودمج قوات سورية الديمقراطية في قوات الأمن الحكومية.
تعليقات