توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية في ريف درعا الغربي، صباح اليوم الأحد، ونفذت عمليات تفتيش في قريتي صيصون وجملة بمشاركة نحو 18 آلية عسكرية.
وانتشر الجنود بين منازل المدنيين في قرية صيصون، وفتشوا مواقع عدة بحثاً عن أسلحة.
جاء ذلك بعد يوم واحد من تصريحات أدلى بها الرئيس السوري أحمد الشرع، مشددا على أن «بعض السياسات الإسرائيلية تدل على أنها حزنت على سقوط النظام السابق، حيث كان لديها مخطط لتقسيم لسورية، ولكنها تفاجأت بإسقاط النظام. كما أنها اعتادت أن تعالج مشاكلها الاستخباراتية وفشلها الأمني في بعض الأحيان بأن تستخدم عضلاتها، وهذه ليست سياسة صحية، لأن المبالغة في المخاوف تؤدي إلى الحرب»، وفق وكالة «سانا».
التزام سوري باتفاق العام 1974
قال الشرع: «نحن الآن في طور نقاش مع السلطات الإسرائيلية، التي اعتبرت أن سقوط النظام هو خروج لسورية من اتفاق العام 1974، على الرغم من أن سورية أبدت من أول لحظة التزامها به، وخاطبت الأمم المتحدة، وطلبت من قوات الأندوف أن تعود إلى ما كانت عليه».
- مقتل مواطن سوري بقصف شنته القوات الإسرائيلية على ريف القنيطرة
- الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة بسورية
- ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على سورية إلى 6 جنود ومواطن مدني
وأضاف: «يجرى وضع النقاط على الحروف، والتفاوض على اتفاق أمني حتى تعود السلطات الإسرائيلية إلى ما كانت عليه قبل 8 ديسمبر، أي إلى اتفاق 1974 أو شيء يشبهه، وهذا التفاوض لم ينته بعد».
الاحتلال يعزز وجوده في الجنوب السوري
يشار إلى أن قوات الاحتلال واصلت خلال الفترة الماضية تعزيز وجودها في الجنوب السوري، حيث أنشأت تسع قواعد ونقاطاً عسكرية في القنيطرة، بالإضافة إلى السيطرة على خمس نقاط استراتيجية في جبل الشيخ.
وتشهد المنطقة منذ أشهر عمليات توغل متكررة، وسط مخاوف الأهالي من تصاعد الانتهاكات واستمرار المداهمات.
تعليقات