أكد الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن خطة «إسرائيل» لاحتلال غزة تضع الجميع أمام تهديد بمن فيهم المحتجزون «الإسرائيليون».
وشدد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، على عدم ورود أي رد «إسرائيلي» رسمي حتى الآن على مقترح الاتفاق الذي سلمه الوسطاء الشهر الماضي، بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن القضايا الإنسانية لا يمكن ربطها بالتوصل لصفقة.
وأشار إلى أن «خطوات إسرائيل تلقى الآن معارضة إقليمية ودولية»، قائلا إن «المسألة واضحة أمام المجتمع الدولي؛ إذ يجب تشكيل موقف موحد لإيقاف إسرائيل» لا سيما مع تزايد التصريحات الإسرائيلية المتعلقة بفرض السيطرة على الضفة الغربية. وأفاد بأن «موضوع تقديم مقترح بديل متعلق بمدى وجود إرادة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب»، مشيرًا إلى «استمرار الاتصالات بين الوسطاء».
فتح المعابر وإدخال المساعدات لقطاع غزة
كما شدد على أنه «لا يمكن ربط القضية الإنسانية بالصفقة، مطالبًا بفتح المعابر وإدخال المساعدات لقطاع غزة الذي يواجه المجاعة جراء الحصار الإسرائيلي»، قائلا إن «أي شيء دون ذلك هو انتهاك للقانون الدولي».
- قطر: مقترح الهدنة المقبول من «حماس» شبه متطابق مع ما وافقت عليه «إسرائيل» سابقا
- قطر تؤكد أنها في «انتظار» الرد الإسرائيلي على مقترح الهدنة في غزة
ولفت إلى «أهمية الحضور المناسب للسياسيين الفلسطينيين في جميع المحافل الدولية، في إشارة إلى إلغاء الولايات المتحدة تأشيرات مسؤولين فلسطينيين كان من المخطط حضورهم الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك».
وفي 18 أغسطس الماضي وافقت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية، لكن حكومة الاحتلال لم تسلم موقفها منه وتصر على احتلال مدينة غزة.
إبادة جماعية في غزة
وبدعم أميركي ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفًا و557 شهيدًا، و160 ألفًا و660 مصابًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيًا بينهم 127 طفلا.
تعليقات