عرضت كتائب «القسام»، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، اليوم الثلاثاء، مشاهد من الكمين المركَّب ضمن سلسلة عمليات «حجارة داود»، الذي استهدف قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة في يوليو الماضي.
واستهدفت الكمين الذي وقع مساء السابع من يوليو الماضي، قوة راجلة من كتيبة «نتساح يهودا» التابعة للواء كفير في جيش الاحتلال، أثناء تقدمها في منطقة الزراعة شمالي بيت حانون بالقرب من معبر «إيرز»، واعترف جيش الاحتلال بمقتل 5 من جنوده وإصابة 20 آخرين بجروح مختلفة.
وتضمنت المشاهد لحظة تقدم القوة الإسرائيلية باتجاه الكمين المعد قبل انفجار العبوة الناسفة الأولى فيها وتناثر الأشلاء وصراخ جنود الاحتلال، قبل استهداف قوة النجدة لإنقاذ القوة المستهدفة بعبوة ثانية كبيرة.
ارتماء جنود الاحتلال أرضًا
كما يظهر المقطع ارتماء عدد من جنود الاحتلال أرضًا، وقيام آخرين بجر جنود أصيبوا في العملية وإطلاق النار من أسلحة رشاشة خفيفة وثقيلة.
وأعلنت كتائب القسام في مايو الماضي عن إطلاق سلسلة عمليات «حجارة داود» ردًا على «عربات جدعون» وهو المسمى الذي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي على توسيع عدوانه البري في قطاع غزة.
كما توعد الناطق باسم «كتائب القسام» أبوعبيدة جيش الاحتلال بتكبيده خسائر يومية من شمال القطاع إلى جنوبه ضمن معركة استنزاف، واصفًا كمين بيت حانون المركب بأنه «ضربة لهيبة جيش الاحتلال الهزيل ووحداته الأكثر إجرامًا في ميدان ظنه آمنًا».
القسام: «لم تحسم بعد»
وأكد أبوعبيدة، أن القرار الأكثر غباء الذي يمكن أن يتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، سيكون الإبقاء على قواته داخل قطاع غزة.
- «القسام» تكشف تفاصيل عملية نوعية استهدفت موقعًا لجيش الاحتلال في خان يونس
- «القسام» تبث مشاهد من استهداف جنود الاحتلال وآلياته في شمال غزة (فيديو)
ويعد كمين بيت حانون من أدق ضربات المقاومة وكمائنها المركبة منذ شن الاحتلال حرب إبادة في أكتوبر 2023، في حين اختتمت القسام المشاهد بعبارة «لم تحسم بعد».
تعليقات