أكدت حركة «حماس» أن الدعوات التحريضية التي أطلقها المستوطنون لتكثيف اقتحام المسجد الأقصى تزامنًا مع ما يسمى «رأس الشهر العبري» تعتبر تصعيدًا خطيرًا يستهدف مكانة الأقصى، وتأتي ضمن الحرب المتصاعدة التي يشنها الاحتلال بحق المقدسات الفلسطينية.
وقال عضو المكتب السياسي مسؤول مكتب شؤون القدس في حركة «حماس»، هارون ناصر الدين، في بيان اليوم السبت على الموقع الرسمي للحركة: «نرفض كل محاولات الاحتلال وجماعاته المتطرفة لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك، وهذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتحدياً سافراً لمشاعر المسلمين حول العالم».
وحذّر ناصر الدين من خطورة الوضع الراهن في مدينة القدس، ومن التداعيات نتيجة هذه الممارسات الإرهابية والاقتحامات الاستفزازية، مؤكدا أن «محاولات المساس بالأقصى لن تفلح في تغيير هويته الإسلامية الخالصة».
- مستعمرون يدنسون باحة الأقصى وشرطة الاحتلال تفجر منزلا في القدس
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
يشار إلى أن «مؤسسة القدس الدولية» حذرت، يوم الخميس الماضي، من خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى منذ مطلع العام 2025، مؤكدة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قطعت شوطا بعيدا في تحويل المسجد الأقصى إلى «معبد يهودي من خلال تكثيف الطقوس والشعائر التلمودية داخله».
خبز مغموس بالخمر
قال رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، هشام يعقوب، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة اللبنانية بيروت، لإطلاق التقرير السنوي بعنوان «من الأقصى إلى غزة.. جرائم صهيونية مستمرة»، إن المستوطنين أدوا طقوسا غير مسبوقة في باحات الأقصى، بينها حفلات رقص وغناء ورفع أعلام الاحتلال وترديد نشيده، بالإضافة إلى إدخال أدوات ترتبط بطقوس تلمودية.
وأضاف: «المستوطنون نجحوا في إدخال ماعز حي خلال اقتحام في 12 مايو الماضي، ثم إدخال قربان مذبوح في وقت لاحق قرب قبة الصخرة، ونثر خبز مغموس بالخمر، وسكب الماء على الأرجل».
تعليقات