أعلنت وزار الصحة في غزة، اليوم السبت، وفاة ثمانية فلسطينيين بسبب سوء التغذية، بينهم طفلان، خلال الـ24 ساعة الماضية، في وقت دعت فيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى ضخ المساعدات لوقف المجاعة.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية: «هذه الوفيات ترفع عدد شهداء التجويع في قطاع غزة إلى 281، بينهم 114 طفلا، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر في العام 2023».
جاء ذلك بعد يوم واحد من صدور تقرير حذرت فيه الأمم المتحدة من أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة محاصرون في مجاعة على نطاق واسع، والعوز، والوفيات التي يمكن الوقاية منها.
- غوتيريس: المجاعة في غزة لا يمكن أن تستمر دون عقاب
- للمرة الأولى في الشرق الأوسط.. الأمم المتحدة تعلن المجاعة في غزة رسميا
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس: «نتائج تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي ليست لغزا. إنها كارثة من صنع الإنسان، وإدانة أخلاقية، وفشل للإنسانية نفسها».
تدهور سريع في مستويات سوء التغذية الحاد
سلطت الأمم المتحدة بشكل جماعي ومستمر الضوء على الحاجة الملحة للغاية لتقديم مساعدات إنسانية فورية وعلى نطاق واسع، نظرا لتصاعد الوفيات المرتبطة بالجوع، وتدهور مستويات سوء التغذية الحاد بسرعة، وانخفاض مستويات استهلاك الغذاء في غزة، حيث «تمر أيام على مئات الآلاف من الأشخاص دون أن يأكلوا أي شيء»، وفق تقديراتها.
وقال غوتيريس، ردا على إعلان المجاعة، إن المسؤولية تقع على «إسرائيل»، مضيفا: «بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تقع على عاتق إسرائيل التزامات لا لبس فيها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك واجب ضمان الغذاء والإمدادات الطبية للسكان».
تعليقات