أقر وزير الدفاع الإسرائيلي خطة احتلال مدينة غزة، وأمر باستدعاء 60 ألف جندي احتياط للمشاركة فيها، حسب ما أفادت الوزارة الأربعاء.
وقالت الوزارة لوكالة «فرانس برس»، إن الوزير يسرائيل كاتس «أقر خطة هجوم الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة»، كذلك «وافق على إصدار أوامر استدعاء جنود الاحتياط اللازمين لتنفيذ المهمة» ويقدر عددهم بنحو 60 ألف جندي.
وكشفت القناة «12» الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، تفاصيل بشأن الخطة، حيث أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يُكثف وتيرة استعداداته للعملية في غزة، والتي من المتوقع أن تبدأ في الأسابيع المقبلة، قبل الموعد المتوقع. وتشمل الاستعدادات، حسب القناة، جوانب عملياتية.
وأوضحت أنه من المتوقع إرسال عشرات الآلاف من أوامر الطوارئ الثامنة إلى جنود الاحتياط خلال الأيام المقبلة. وقالت إنه من المتوقع صدور الموافقة غدا على تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط، مشيرة إلى أن ذلك يشمل 60 ألف أمر استدعاء، بالإضافة إلى تمديد خدمة حوالي 20 ألف جندي احتياطي قيد التعبئة بالفعل، ليبلغ إجمالي القوة البشرية حوالي 80 ألف جندي.
وخلال الأربع والعشرين الساعة الماضية، قرر رئيس الأركان الإسرائيلي تمديد خدمة جنود الاحتياط الذين أمضوا 70 يوما، أو من المتوقع أن يُكملوا 70 يوما منها، لمدة 40 يوما.
خطة احتلال غزة
وفي 8 أغسطس الجاري، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
وتبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة عبر تهجير الفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.
وفي 11 أغسطس الجاري، وفي إطار تنفيذ الخطة، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، تخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.
وتأتي الاستعدادات الإسرائيلية لاحتلال غزة رغم استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين تل أبيب وحركة حماس، حيث وافقت الأخيرة الإثنين على مقترح تقدم به الوسيطان المصري والقطري، يشمل وقفا موقتا للعمليات العسكرية لمدة 60 يوما.
تعليقات