قالت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي إن كثيرين ليس لديهم معرفة حقيقية واضحة عن ماهية حركة «حماس»، وكونها حركة سياسية لا مجموعة من القتلة.
وأضافت ألبانيزي أن «حماس حركة سياسية وصلت إلى حكم غزة عبر انتخابات وُصفت بأنها الأكثر ديمقراطية، وليست مجموعة من القتلة، كما يصورها البعض»، وأوضحت أن «الناس يواصلون تكرار نفس الرواية بخصوص حماس لكنني لا أعتقد أن كثيرين لديهم فكرة واضحة عمّا هي».
«حماس قوة سياسية وصلت للسلطة»
وتابعت ألبانيزي بالقول إن «حماس قوة سياسية وصلت للسلطة بعد فوزها في انتخابات عام 2006 التي وصفت بأنها الأكثر ديمقراطية. شئنا أم أبينا، وقد قامت حماس ببناء مدارس ومنشآت عامة ومستشفيات، وكانت ببساطة السلطة القائمة بحكم الأمر الواقع».
وشددت على أنه «من الضروري أن نفهم أنه عند الحديث عن حماس لا يجب بالضرورة التفكير في جماعة من القتلة المتعطشين للدماء أو المقاتلين المدججين بالسلاح فالأمر ليس كذلك».
Francesca Albanese: “People continue to say ‘But Hamas, Hamas, Hamas’... I don't think people have any idea what Hamas is. Hamas is a political force that won the 2005 elections—whether we like it or not. Hamas built schools, public facilities, hospitals. It was simply the… pic.twitter.com/F9sGqAJPY2
— UN Watch (@UNWatch)August 15, 2025
وتعرضت ألبانيزي إلى عقوبات أميركية، حيث أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إدراجها على قائمة العقوبات على جهودها لدفع المحكمة الجنائية الدولية إلى اتخاذ إجراءات ضد الولايات المتحدة و«إسرائيل».
- ألبانيزي تعتبر العقوبات الأميركية المفروضة عليها «انتهاكًا» لحصانتها
- ألبانيزي تتعهد مواصلة عملها بشأن الأراضي الفلسطينية على الرغم من العقوبات الأميركية
ودعت البعثة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة في بيان مطلع يوليو الجاري إلى إدانة ألبانيزي وإقالتها من منصبها، زاعمة أنها صعّدت أخيرا خطابها «المعادي للسامية» و«المعادي لإسرائيل». كما طالبت الولايات المتحدة الأميركية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بإقالة ألبانيزي من منصبها.
تعليقات