زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، اليوم الأحد أن حكومته لا تعتزم احتلال غزة، بل تنوي إقامة إدارة مدنية في القطاع المحاصر، مدعيا إقامة ممرات آمنة لإجلاء المدنيين، ويأتي ذلك بالتزامن مع عقد مجلس الأمن اليوم الأحد، جلسة إحاطة طارئة عقب إعلان حكومة الاحتلال خطة السيطرة على غزة.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في القدس «هدفنا ليس احتلال غزة، بل إقامة إدارة مدنية في القطاع غير مرتبطة بحماس ولا بالسلطة الفلسطينية»، وأضاف «سوف نقيم ممرات آمنة لعبور وتوزيع المساعدات في قطاع غزة» قبل بدء عملية السيطرة على مدينة غزة التي أثارت تنديدا دوليا، بحسب «فرانس برس».
كما زعم رئيس وزراء حكومة الاحتلال أن الخطة التي أقرها المجلس الأمني للسيطرة على مدينة غزة تمثل «أفضل وسيلة لإنهاء الحرب» في القطاع الفلسطيني، على حد تعبيره، قائلا إن «العملية العسكرية التي أقرها المجلس الأمني للسيطرة على مدينة غزة، ستجرى ضمن جدول زمني قصير نسبيا».
جلسة إحاطة طارئة في مجلس الأمن
ويعقد مجلس الأمن اليوم الأحد (بتوقيت نيويورك) جلسة إحاطة طارئة في إطار بند جدول الأعمال «الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين».
وأكد بيان مجلس الأمن أن الأعضاء الأوروبيين في المجلس، الدنمارك وفرنسا واليونان وسلوفينيا والمملكة المتحدة، طلبوا عقد الاجتماع بعد أن وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي في وقت سابق على خطة للسيطرة على مدينة غزة.
- روسيا «تدين وترفض» الخطة الإسرائيلية للسيطرة على مدينة غزة
- قبل اجتماع مجلس الأمن.. خمس دول بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا تعلن رفضها «خطة احتلال غزة»
- الأزهر يدين الاستيلاء «الإسرائيلي» على غزة: «وصمة عار دولية»
وحظى طلب الاجتماع بتأييد جميع أعضاء المجلس الآخرين باستثناء الولايات المتحدة، ويقدم الإحاطة الأمين العام المساعد لأوروبا وآسيا الوسطى والأميركتين ميروسلاف جينكا، ورئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف ومدير شعبة التنسيق راميش راجاسينجهام.
ووصلت المفاوضات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين «إسرائيل» وحماس إلى طريق مسدود مرة أخرى، وفي الأسابيع الأخيرة، كان الطرفان يتفاوضان على اقتراح بهدنة مدتها 60 يوما تطلق خلالها حماس «الأسرى» المتبقين على مراحل، بينما تستمر المحادثات حول شروط وقف دائم لإطلاق النار، ولكن الطرفين لم يتمكنا من الاتفاق على تفاصيل هذا الإطار.
تعليقات