دان وزراء خارجية أستراليا وألمانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وبريطانيا بشدة قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي شن عملية عسكرية جديدة واسعة النطاق في غزة، فيما يعقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا بشأن غزة غداً الأحد، بحسب مصادر دبلوماسية لوكالة «فرانس برس»، عقب إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن خطة للسيطرة على المدينة.
وقال الوزراء في بيان مشترك إن الخطط التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية تنذر بانتهاك القانون الإنساني الدولي. وأضاف البيان: ندعو «إسرائيل» إلى إيجاد حلول عاجلة لتعديل نظام تسجيل المنظمات الإنسانية الدولية الذي وضعته مؤخرا. وشدد البيان المشترك لوزراء الخارجية على الالتزام بتنفيذ حل الدولتين من خلال مفاوضات.
وحث الوزراء الأطراف والمجتمع الدولي على «بذل كل الجهود لوضع نهاية لهذا الصراع الفظيع الآن، من خلال وقف إطلاق النار فورا وبشكل دائم لتمكين توفير مساعدات إنسانية فورية بكميات ضخمة وبلا عراقيل، حيث تتكشف أبعاد أسوأ سيناريوهات المجاعة في غزة».
ووافقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على خطة للسيطرة على مدينة غزة، ليصعّد بذلك العمليات العسكرية في القطاع الفلسطيني المدمر. وأثارت هذه الخطوة تجددا للانتقادات في الداخل والخارج مع تزايد المخاوف بشأن حرب الإبادة المستمرة منذ قرابة عامين.
اجتماع طارئ في مجلس الأمن بشأن غزة
ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بشأن غزة غداً الأحد، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة «فرانس برس» الجمعة، عقب إعلان إسرائيل عن خطة للسيطرة على المدينة.
- الحكومة الإسرائيلية توافق على خطة احتلال غزة
- بينها ليبيا.. أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية ترفض خطة «إسرائيل» لاحتلال غزة وتراها «تصعيدا خطيرا»
وقبيل ذلك، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إسرائيل، عبر متحدثة باسمه، من «تصعيد خطير» من شأنه مفاقمة التداعيات الكارثية التي يواجهها ملايين الفلسطينيين. ويأتي الاجتماع بطلب من عدد من الدول الأعضاء في المجلس، وقد رحبت البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة به.
وحذّر غوتيريس من أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى مزيد من النزوح القسري والقتل والدمار الشامل، ما يؤدي إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين التي لا يمكن تصورها في غزة.
تعليقات