صبغ ناشطون فرنسيون نافورة في باريس باللون الأحمر، اليوم الأربعاء، رمزًا لما وصفوه بـ«حمام الدم» الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة.
وسكب ناشطون من منظمة أوكسفام ومنظمة العفو الدولية صبغة في نافورة الأبرياء في قلب العاصمة الفرنسية، بينما رفع آخرون لافتات كتب عليها «أوقفوا إطلاق النار» و«غزة: أوقفوا حمام الدم»، بحسب «فرانس برس».
وقال الناشطون ومن بينهم الفرع الفرنسي لمنظمة «غرينبيس» في بيان مشترك «تهدف هذه العملية إلى إدانة بطء استجابة فرنسا لحالة طوارئ إنسانية بالغة الخطورة يواجهها سكان غزة اليوم».
«يحتاج سكان غزة إلى كل شيء، إنها مسألة بقاء»
ورأت الوزيرة السابقة سيسيل دوفلو وهي المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام فرنسا أنه «لا يمكن لفرنسا أن تكتفي بالإدانات اللفظية». ودانت كليمانس لاغواردات التي ساعدت في تنسيق الاستجابة الإنسانية لأوكسفام في غزة، الحصار الإسرائيلي للقطاع المحاصر. وصرحت «يحتاج سكان غزة إلى كل شيء، إنها مسألة بقاء».
وأكد رئيس منظمة غرينبيس فرنسا فرنسوا جوليار «هناك إبادة جماعية مستمرة، والتقاعس السياسي يصبح نوعا من التواطؤ في هذه الإبادة الجماعية». وأضاف «ندعو (الرئيس) إيمانويل ماكرون إلى التصرف بشجاعة ووضوح وعزم لوضع حد لسفك الدماء هذا».
- الأمم المتحدة: 47 جريحًا بنيران إسرائيلية خلال توزيع مساعدات في غزة
- «أونروا»: نظام توزيع المساعدات المدعوم أميركيا في غزة «هدر للموارد وإلهاء عن الفظائع»
وحض النشطاء الدول «ذات النفوذ على إسرائيل» على الضغط من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وفرض حظر على توريد الأسلحة إلى «إسرائيل»، ومراجعة اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، واتخاذ تدابير أخرى.
وقف دخول المساعدات الإنسانية كليًا
ويفتقر سكان القطاع المحاصر منذ أكثر من 19 شهرًا، إلى كل شيء، الغذاء والماء والوقود والدواء، بعد أكثر من شهرين من قرار إسرائيل وقف دخول المساعدات الإنسانية كليًا والذي رفعته جزئيًا الإثنين الماضي.
ووفق البيانات الرسمية لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة، استشهد أكثر من 54 ألفًا و56 فلسطينيًا، معظمهم من المدنيين.
تعليقات