أعلنت وزارة الخارجية التابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن السماح بمرور شاحنات محملة بطعام الأطفال الرضع إلى غزة، غداة إعلان رئيس وزراء الاحتلال عن «كمية أساسية» من المساعدات ستدخل إلى القطاع بعد أكثر من شهرين من الحصار.
وقال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية عيدان بار-تال خلال مؤتمر صحفي في القدس «اليوم، تسهل إسرائيل دخول شاحنات محملة بطعام الأطفال إلى غزة. وفي الأيام المقبلة، ستسهل دخول عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات»، بحسب «فرانس برس».
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب من المحكمة الجنائية كمجرم حرب، أمس الأحد، أن «إسرائيل» ستسمح بدخول «كمية أساسية» من الأغذية إلى غزة، بعد أكثر من شهرين على فرضها حصارًا شاملًا شمل منع إدخال أي مساعدات إلى القطاع الفلسطيني، وسط تحذيرات أممية من أزمة مجاعة.
«مليونا شخص يتضورون جوعا»
وجاء في بيان للمكتب: «ستسمح إسرائيل بدخول كمية أساسية من الغذاء للسكان لضمان عدم حدوث أزمة جوع في قطاع غزة». وتزامن هذا الإعلان مع إعلان جيش الاحتلال بدء «عملية برية واسعة» في قطاع غزة، غداة تأكيده تكثيف الضربات الجوية على القطاع على الرغم من دخول مفاوضات وقف إطلاق النار مرحلة وصِفت بـ«الحاسمة».
وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبرييسوس، في وقت سابق الإثنين من خطر المجاعة في قطاع غزة، الذي يشهد حصارا مطبقا وحرب إبادة جماعية، مؤكدا أن «مليوني شخص يتضورون جوعا» هناك.
- الأمم المتحدة تبحث مع الاحتلال آليات استئناف دخول المساعدات لقطاع غزة
- مكتب نتنياهو: سنسمح بدخول «كمية أساسية» من المساعدات إلى غزة
وقال تيدروس أدهانوم غبرييسوس في افتتاح الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في المنظمة في جنيف «يتزايد خطر المجاعة في غزة بسبب المنع المتعمد لدخول المساعدات الإنسانية»، بينما هناك «أطنان من الطعام عالقة عند الحدود على بعد دقائق فقط».
غزة تحت حصار مطبق
ومنذ الثاني من مارس واستئناف العدوان الإسرائيلي على غزة لم يُسمح بدخول أيّ مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر حيث يعيش 2.4 مليون شخص. ويزعم الاحتلال الإسرائيلي أنّ حصار غزة يهدف لإجبار حماس على إطلاق المحتجزين في القطاع منذ أكتوبر 2023.
وحذّرت منظمات غير حكومية، من بينها «أطباء العالم» و«أطباء بلا حدود» و«أوكسفام»، من حدوث «مجاعة جماعية» في غزة في حال واصلت «إسرائيل» منع المساعدات الغذائية من دخول القطاع.
تعليقات