قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن الرئيس السوري أحمد الشرع أبدى تجاوبًا حيال مسألة الانضمام لـ«اتفاقيات إبراهام»، عقب لقاء بينهما في الرياض هو الأول من نوعه بين البلدين منذ 25 عامًا.
وأردف ترامب لصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهه من العاصمة السعودية إلى الدوحة «قلت له (الشرع): آمل أن تنضموا (إلى الاتفاقيات الإبراهيمية) بمجرد أن تستقر الأمور، فقال نعم. لكن أمامهم الكثير من العمل». ولم تأت البيانات الصادرة عن السلطات السورية على أي ذكر لمسألة التطبيع.
التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في الرياض، على ما صرّحت مسؤولة في البيت الأبيض، غداة تعهده رفع العقوبات عن سورية. وأفادت مسؤولة في البيت الأبيض بأن الزعيمين التقيا قبل اجتماع أوسع لقادة الخليج في السعودية خلال جولة ترامب في المنطقة.
مراكز احتجاز تنظيم «داعش»
وطالب ترامب الشرع، في وقت سابق الأربعاء، «تولي مسؤولية» مراكز احتجاز تنظيم «داعش» في شمال شرق سورية، خلال لقاء جمعهما في الرياض.
وجاء في بيان للبيت الأبيض أن «الرئيس ترامب شجع الرئيس الشرع على القيام بعمل عظيم للشعب السوري، وحضه على تولي مسؤولية مراكز احتجاز تنظيم داعش في شمال شرق سورية» التي تضم آلافًا من مقاتلي وأسر التنظيم الإرهابي الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسورية قبل سنوات.
- ترامب يطالب الشرع بـ«تولي مسؤولية» مراكز احتجاز تنظيم «داعش» في سورية
- الأول من نوعه منذ 25 عامًا.. ماذا دار في اللقاء بين ترامب والشرع؟
ولقاء ترامب مع الشرع هو أول اجتماع من نوعه منذ 25 عامًا، إذ كان بيل كلينتون آخر رئيس أميركي يلتقي رئيسًا سوريًا (حافظ الأسد). وجاء اللقاء بعد يوم من تعهد ترامب رفع العقوبات عن دمشق التي رحبت بالخطوة واعتبرتها «نقطة تحول محورية». وأفادت مسؤولة في البيت الأبيض بأن الرئيسين التقيا قبل اجتماع أوسع لقادة الخليج في الرياض خلال جولة ترامب في المنطقة.
رفع العقوبات الأميركية عن سورية
وأعلن ترامب الثلاثاء أنه قرر رفع العقوبات المفروضة على سورية منذ عهد بشار الأسد استجابة لمطالب حلفاء الشرع في تركيا والسعودية.
وقال ترامب أمام منتدى الاستثمار السعودي الأميركي: «سأصدر الأوامر برفع العقوبات عن سورية من أجل توفير فرصة لهم للنمو»، وسط تصفيق حار للحضور ومن بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأضاف: «كانت العقوبات قاسية وتسببت بشلل. لكن الآن حان وقتهم للتألق».
وبدا إعلان ترامب مفاجئا حتى للمسؤولين الأميركيين، إذ لم تُحدد وزارة الخزانة الأميركية أي جدول زمني فوري لرفع العقوبات.
فرضت الولايات المتحدة قيودًا شاملة على المعاملات المالية مع سورية خلال الحرب الأهلية الدامية التي اندلعت في 2011، وأوضحت أنها ستستخدم العقوبات لمعاقبة أي شخص يشارك في إعادة الإعمار طالما بقي الأسد في السلطة من دون محاسبة على الفظائع التي ارتكبها.
تعليقات