اتهمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، السبت، الولايات المتحدة بـ«قلب الحقائق» بقولها إن الحركة اختارت الحرب مع «إسرائيل» برفضها إطلاق سراح الرهائن.
وقالت حماس في بيان ردا على اتهام الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي براين هيوز، الثلاثاء إن القول بأن «حماس اختارت الحرب بدل إطلاق سراح الرهائن» هو «قلب للحقائق».
وتابعت الحركة، أن «المقاومة الفلسطينية قدمت مبادرات واضحة لوقف إطلاق النار وتنفيذ صفقة تبادل شاملة، لكن الاحتلال، بقيادة (رئيس وزراء الاحتلال بنيامين) نتنياهو، هو من رفضها، وتعمد إفشالها لتحقيق مصالحه السياسية، باعتراف قادة أجهزته الأمنية أنفسهم».
وعاد الاحتلال الصهيوني لاستكمال حرب الإبادة على غزة يوم الثلاثاء، وإنهاء اتفاق وقف إطلاق النار، ما خلف مئات الشهداء والجرحى، وذلك بعد نحو شهرين من وقف الإبادة التي استمرت لنحو 15 شهرا وخلفت أكثر من 160 ألف شهيد ومصاب ومفقود، بدعم وتمويل وأسلحة أميركية للاحتلال الصهيوني.
تعليقات