أكد الأزهر الشريف رفضه بشكل قاطع مخططات تهجير الفلسطينيين، وشدد في بيان على صفحته في «فيسبوك» على أن فلسطين جزء لم ولن يتجزَّأ من المنطقة العربية.
كما حث الأزهر الشريف اليوم الأربعاء على دعم الموقف المصري والعربي في إعادة إعمار قطاع غزة، ودعا مسؤولي العالم إلى التحلي بالحكمة في إصدار التصريحات التي تمس الأوطان.
ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل تنفيذ خطة لإعادة توطين سكان القطاع في كل من مصر والأردن، وهو ما رفضته الدولتان رفضا قاطعا.
بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه
وأكد الأزهر في بيانه «دعم الموقف المصري والعربي في إعادة إعمار قطاع غزة شريطة بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وممارسة أقصى درجات الضغط لتنفيذ اتفاق وقف العدوان على غزة، وتحلي مسؤولي العالم بالحكمة في إصدار التصريحات التي تمس الأوطان».
- «حماس» تدعو الى «تظاهرات تضامنية» لثلاثة أيام ضد خطط «التهجير» من غزة
- الملك عبدالله الثاني: العرب سيأتون إلى أميركا برد على خطة ترامب بشأن غزة
- ملك الأردن: موقفنا ثابت ضد تهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
وأضاف أنه «لا حق لأحد في إجبار الشعب الفلسطيني وإرغامه على قبول مقترحات غير قابلة للتطبيق، وعلى العالم كله احترام حق الفلسطينيين في العيش على أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
رفضوا مخططات التهجير
وطالب الأزهر قادة العرب والمسلمين، وشرفاء العالم وحكماءه، وحراس العدالة، وشعوب الأرض كافة، أن يرفضوا مخططات التهجير التي تستهدف طمس القضية الفلسطينية ومحوها للأبد بإجبار الفلسطينيين على ترك وطنهم، والتخلي عن أرضهم التي عاشوا فيها لآلاف السنين، دون مراعاة لحرمة الوطن وأمومة الأرض.
ودعا المؤسسات الدينية حول العالم لتوجيه صوت الدين للدفاع عن المستضعفين في فلسطين، محذرا من عواقب تعمد إسكات هذا الصوت.
ويمثل الأزهر أكبر مؤسسة دينية سنية في العالم الإسلامي.
تعليقات