Atwasat

شهيد وسبعة جرحى بنيران الاحتلال في جنوب لبنان خلال محاولة سكان العودة لقراهم

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 27 يناير 2025, 07:11 مساء

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الإثنين، استشهاد شخص بنيران إسرائيلية، مع مواصلة سكّان لليوم الثاني على التوالي، محاولة الدخول إلى قرى حدودية في جنوب لبنان لا تزال تنتشر فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك غداة استشهاد 24 شخصا بظروف مشابهة.

BCD Ad BCD Ad

ومساء الأحد، أعلنت الولايات المتحدة التي توسطت لإبرام الاتفاق، أنه سيبقى «ساري المفعول حتى 18 فبراير 2025»، ما يعني عمليا تمديد مهلة استكمال الانسحاب وبنود أخرى في الاتفاق، وذلك بعد ساعات من انقضاء مهلة الستين يوما لانجاز هذا الانسحاب. ومنذ الأحد، يحاول سكّان قرى لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة فيها، الدخول إليها برفقة الجيش اللبناني.

«الصحة اللبنانية»: شهيد وسبعة جرحى
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الإثنين بأن «اعتداءات العدو الإسرائيلي خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة أدت حتى الساعة إلى سقوط شهيد وسبعة جرحى» الإثنين. وتضاف الحصيلة الى 24 شخصا استشهدوا الأحد، بينهم ست نساء.

-  ارتفاع ضحايا عدوان الاحتلال على العائدين لقراهم بجنوب لبنان إلى 15 شهيدا
- آلاف من سكان جنوب لبنان يحاولون دخول قراهم رغم عدم انسحاب جيش الاحتلال
-  11 شهيدا جراء الاعتداءات الإسرائيلية على العائدين لقراهم في جنوب لبنان

وفي حين نجح سكان بدخول بعض القرى، باءت المحاولات بالفشل في أخرى. وفي ميس الجبل الحدودية، تجمّع السكان منذ الصباح على «مداخل البلدة» مع وصول «تعزيزات من الجيش» اللبناني، أملا بالدخول إليها مع الجيش، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وقالت إن جيش الاحتلال الاسرائيلي أطلق النار «باتجاه عناصر الجيش المتمركزين» غربي ميس الجبل »دون وقوع إصابات».

«لا مجال لعودة المواجهات»
وفي بلدة برج الملوك، شوهدت عشرات من النساء والأطفال والرجال يتجمّعون خلف ساتر ترابي رافعين رايات حزب الله الصفر، على أمل أن يتمكنوا من التوجه نحو بلدة كفركلا الحدودية التي لم تنسحب منها القوات الاسرائيلية، وسط انتشار آليات للجيش وقوة الأمم المتحدة الموقتة «يونيفيل».

وعلى الطريق المؤدي إلى القرى الحدودية، شوهدت عشرات السيارات التي تقلّ نساء ورجالا وأطفالا متجهين نحو بلداتهم. وكان البيت الأبيض أعلن في وقت متأخر الأحد تمديد «الاتفاق» بين لبنان و«إسرائيل» حتى 18 فبراير، بعد عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بالموعد النهائي لسحب قواتها من الجنوب اللبناني.

الجيش اللبناني بيتهم قوات الاحتلال بـ«المماطلة»
وبموجب الاتفاق، كان أمام القوات الإسرائيلية حتى الأحد لتنسحب من مناطق حدودية توغلت فيها خلال الحرب. لكن الدولة العبرية أكدت أن قواتها ستبقى إلى ما بعد المهلة، بينما اتهمها الجيش اللبناني بـ«المماطلة».

وأعلنت الحكومة اللبنانية الإثنين أنها وافقت على تمديد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي حتى 18 فبراير بعد وساطة أميركية.

وتبادل الطرفان خلال الأسابيع الماضية الاتهامات بخرق الاتفاق. ورغم سريان الهدنة، أعلنت إسرائيل مرارا تنفيذ ضربات ضد منشآت أو أسلحة لحزب الله، بينما يفيد الإعلام الرسمي اللبناني بتنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات تفخيخ وتفجير في القرى الحدودية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«ذا ليبرال» تنشر وثائق سرية عن مشروع سياسي جديد للبرهان في السودان
«ذا ليبرال» تنشر وثائق سرية عن مشروع سياسي جديد للبرهان في ...
مسؤول: الجيش الأردني تصدى لصواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة
مسؤول: الجيش الأردني تصدى لصواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة
عباس: إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 28 نوفمبر
عباس: إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 28 نوفمبر
«العفو الدولية» تدعو إلى التحقيق في غارات إسرائيلية على لبنان بوصفها «جرائم حرب»
«العفو الدولية» تدعو إلى التحقيق في غارات إسرائيلية على لبنان ...
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعيد عضوية سورية مجددًا
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعيد عضوية سورية مجددًا
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم