حملت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الاحتلال الصهيوني، مسؤولية تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار على إثر منع عودة النازحين من الجنوب إلى الشمال، والذي وصفته بأنه يمثل «مخالفة وخرقاً للاتفاق».
وقالت الحركة في بيان اليوم، إن الاحتلال يتلكأ بذريعة عدم إطلاق الأسيرة أربيل يهود، خلال عملية التبادل التي جرت أمس السبت، «بالرغم من أن الحركة أبلغت الوسطاء أنها على قيد الحياة، وأعطت كل الضمانات اللازمة للإفراج عنها».
ومن ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والاحتلال، بفتح محور «نتساريم» والسماح بعودة النازحين الفلسطينيين من الجنوب إلى شمال القطاع بلا أي قيود بعد المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى أمس، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.
وأكدت الحركة في بيانها أنها «تتابع مع الوسطاء منع الاحتلال عودة النازحين من الجنوب إلى الشمال، الذي يمثل مخالفة وخرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار».
وحملت الحركة الاحتلال مسؤولية التعطيل في تنفيذ الاتفاق، و«نتابع مع الوسطاء بكل مسؤولية التوصل إلى حل يفضي إلى عودة النازحين».
منع عودة الفلسطينيين النازحين
والسبت قالت «إسرائيل»، إنها ستمنع عودة الفلسطينيين النازحين إلى منازلهم في شمال غزة حتى الإفراج عن الأسيرة أربيل يهود.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن بيان صادر من مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تهديده بعدم السماح بعبور سكان غزة إلى الجزء الشمالي من قطاع غزة حتى يتم ترتيب الإفراج عن أربيل يهود.
فيما أكد مصدران فلسطينيان قريبان من «حماس» أن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها ستفرج عن الأسيرة الإسرائيلية السبت المقبل. وقالت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» لاحقا إن يهود «على قيد الحياة وبصحة جيدة».
وقال مصدر مطلع على تنفيذ اتفاق وقف النار «حماس أبلغت قبل قليل الوسطاء أن الأسيرة الإسرائيلية اربيل يهود على قيد الحياة وبصحة جيدة وسيتم الإفراج عنها يوم السبت المقبل ضمن الدفعة الثالثة».
تعليقات