أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي، دمر 966 مسجدا، خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة منذ بداية العام الماضي، منها 815 مسجدا دمرا تدميرا كليا، و151 مسجدا بشكل جزئي، ودمَّر 19 مقبرة بشكل كامل.
جاء ذلك خلال تقرير لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، صادر اليوم الأحد، حول انتهاكات الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية وقطاع غزة لعام 2024.
وقالت وزارة الأوقاف في تقريرها، إن الاحتلال الإسرائيلي دمر 815 مسجدا تدميرا كليا، و151 مسجدا بشكل جزئي، ودمَّر 19 مقبرة بشكل كامل، وانتهك قدسيتها من خلال الاعتداء عليها ونبش قبورها وإخراج الجثث، واستهدف ودمَّر 3 كنائس في مدينة غزة.
- بن غفير يقتحم «الأقصى» بحماية شرطة الاحتلال
- عام على «طوفان الأقصى».. 79% من مساجد قطاع غزة دمرتها آلة الحرب الصهيونية (صور)
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي اعتدى على المسجد الأقصى، من خلال سماحه لعصابات المستعمرين الإرهابيين باقتحامه وتدنيس ساحاته ومصاطبه وذلك بـ(256) اقتحاما خلال العام الماضي، مارس خلالها المستعمرون طقوسا تلمودية، أصبحت تمارس بشكل يومي كالسجود الملحمي الذي ابتدأ القيام به منذ تاريخ 13/8/2024، حيث مارس هذا السجود عضو الكنيست «موشيه فيجلين» لأول مرة، إضافة إلى النفخ بالبوق وارتداء ثياب الصلاة في إظهار واضح لممارستهم داخل الأقصى، والتي تمارس في مكان محدد وفي أوقات محددة في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني، وكل هذا تحت إشراف وحماية شرطة الاحتلال التي تمنع بشكل دائم حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف في القدس من قيامهم بعملهم خلال هذه الاقتحامات.
طقوس صهيونية جماعية أمام قبة الصخرة
وأشارت إلى أن ما تسمى «جماعات الهيكل» المزعوم، قد سهّلوا احتفالات رأس السنة العبرية للمستعمرين داخل المسجد الأقصى خلال العام الماضي، كما حرض «نشطاء جبل الهيكل» على حرق المسجد الأقصى، من خلال نشر مقطـع فيديو يظهـر فيـه حـرق المسـجد الأقصى وأرفقت مـعه تعليـق: «قريبـا فـي هـذه الأيام».
وفي ذكرى ما يسمى خراب الهيكل المزعوم، أدى المستعمرون لأول مرة طقوسا جماعية في المنطقة الغربية المقابلة لقبة الصخرة، كما يتم التعامل مع المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى كـ«كنيس» غير معلن.
اقتحام بن غفير للأقصي
وأوضحت الوزارة في تقريرها، أن الإرهابي إتمار بن غفير، قد اقتحم المسجد الأقصى مدعوما من حكومته اليمينية المتطرفة (7) مرات منذ توليه منصبه كوزير للأمن القومي الصهيوني، و4 مرات منذ بدء حرب الإبادة على غزة، وأصدر عددا من التصريحات اليمينة المتطرفة والتي هدد فيها بتأسيس كنيس يهودي في المسجد الأقصى في إشارة إلى السيطرة عليه، كما عمل على تكثيف الوجود اليهودي من خلال دعمه حكوميا وإعطائه غطاء شرعيا.
وأشار التقرير إلى أن (2567) مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في عيد (الحانوكاه) اليهودي، ومارسوا خلاله انتهاكات عديدة كان أبرزها اقتحام «بن غفير»، وأدى الحاخام يسرائيل شليطا طقوسا تلمودية، وممارسة الرقص والغناء والسجود الملحمي.
تعليقات